Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
إرادة الحرب وإرادة السلام!!
السبت, أيلول 28, 2013
د. صادق السامرائي

 

 

 

 

 

 

مَن ينتصر على مَن؟

الحرب أمْ السلام؟

الأرض الدوارة ترفع رايات الحرب أكثر من رفعها رايات السلام!

فالحرب تجارة , وإطلاق قدرات , وإستنهاض أفكار ورؤى وتصورات.

وهي قوة تطلق من رحم تفاعلاتها , ما هو أقوى وأشد عزما وتوثبا وإنطلاقا في مسيرة الحياة.

وعقب كل حرب , هناك تبدلات وتطورات وابتكارت , وبسببها تم إختراع ما لا يخطر على بال الأيام.

أما السلام فأنه نوع من الركود والرقود والإسترخاء , الذي لا ترغبه الأرض المتعطشة للدماء وإلتهام الأحياء.

فالأرض تأكل ما فوقها , وتنجب ما عليها , وكأنها لكي تبقى في دورانها الأبيد , لا بد لها من التغيير والتقلبات والتفاعلات الحامية مع الشمس.

هذا التفاعل الولاّد , الذي ينجبها ما تأكله , يمدها بالطاقات الكفيلة بالحفاظ على سرعة الدوران , وكلما ثقل حملها, تزداد شراهتها , وقدرتها على تصنيع الحروب تتنوع وتتفاعل بأساليب غير مسبوقة.

ولهذا فأن الأرض ليست موطن سلام , ولا هي بيت أمان , وإنما في حقيقتها عبارة عن جرم كوني مرعوب يتوطنه الغثيان , في هذا المنفي القصي المجهول , الذي يحتمل التعرض للهجمات , أو الآفات الكونية المفترسة القادرة على إحالته إلى هباء في لمحة بصر.

فالأرض كائن حي يبحث عن مأمن من الخطر , وذلك بتحققها فيه , وإعادة تصنيعها على ظهره  , وفقا لمقتضيات الدوران , ومنطلقات الخوف والأمان.

وعليه فأن إرادة السلام مؤقتة , وإرادة الحرب مؤكدة , ولهذا فأن لكل قرن حربه وويلاته , وتداعياته وتفاعلاته العارمة الهائمة القائمة القاصمة , المعبّرة عن منهج الإرتباط العضوي ما بين الحرب والدوران.

وكأن هذه الحركة الدائبة تلد زبدتها , وتطلق طاقتها المكثفة , لتبني حالة التفاعل الحامي ما بين الأحياء المتفاعلة مع التراب , أو المبحرة إلى حيث تتوطنه , ليستولدها ما هو جديد!!

مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.53656
Total : 101