المالكي والصومال

 

في خطوة تعكس نجاح رئيس الوزراء العراقي في كسر طوق العزلة العربية والدولية المفروضة على العراق وفي خطوة تعتبر نصرا للدبلوماسية العراقية استضافت العاصمة العراقية بغداد وزير الداخلية الصومالي الذي اجرى مباحثات مطولة مع نوري المالكي تناولت العديد من القضايا المصيرية التي تهم البلدين.

ولعل اول هذه القضايا هي تقرير منظمة الشفافية الدولية الاخير والذي وضع الصومال على رأس قائمة البلدان الأكثر فسادا على الصعيد الاداري والمالي في العالم فيما احتل العراق المرتبة الثالثة بعد السودان .ولذا فقد استحوذ هذا التقرير على حيز كبير كن مباحثات الطرفين الذين اكدا على ضرورة محافظتهما على هذه المراكز المرموقة التي تعكس القيم الاسلامية التي يحملها كلا الطرفين وعدم التنازل عنها للدول الكافرة التي تقبع في آخر القائمة كالدنمارك والسويد والنروج .وقد تعهد الطرفان بتوفير كافة مستلزمات تربعهما على عرش الفساد العالمي عبر حماية الفاسدين واطلاق ايديهم في الهيمنة على مقدرات البلاد.

واما الموضوع الآخر الذي حاز على اهتمام الطرفين فكان حول عاصمتي البلدين اللتين احتلتا ايضا الصدارة في قائمة اسوأ مناطق الدنيا للعيش فيها بفضل فقدان الامن وغياب الخدمات . حيث اصر الطرفان ايضا على ضرورة الحفاظ على هذه المرتبة لعشر سنوات قادمة وعدم التفريط بهذا الانجاز الذي سيكتبه التاريخ لهما باحرف من (خر.....)
وقد تعهد السيد رئيس الوزراء العراقي بان الوضع سيبقى على ماهو عليه في العاصمة بل هو مرشح للانفجار في الاشهر القليلة القادمة لتتحول بغداد الى مقبرة بفضل اجهزة كشف المتفجرات المتطورة وشلة البقالين والمضمدين وسواق التاكسيات والمعوقين والمرضى النفسيين والبعثيين الذين يمسكون بالملف الامني في العراق.

وقد عرض نوري المالكي على وزير الداخلية الصومالي تزويده بالخبرات الامنية العراقية وذلك بارسال عدد من قيادات الداخلية ممن يحملون رتبة بهيمة ركن فما فوق لغرض تدريب قوات الامن الصومالية على كيفية احباط العمليات الارهابية . الا ان وزير الداخلية الصومالي رفض العرض قائلا للمالكي رحمة على والديك هي مقديشوا باقي بيهه بيتين سالمين وزريبة مال بعران تريد تهدمهه فوك روسنه ،القراصنة ولا ضباطك وخططهم الجهنمية الا اذا تويهم اسرحون بالبعران الصومالية المشهورة بحليبهه الذي يسميه الصوماليون بالبيرة الصومالية !