أعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق، الأحد، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني سيغادر يوم غد الاثنين، إلى الإمارات بدعوة رسمية من رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة ديوان إقليم كردستان اوميد صباح إن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سيغادر، يوم غد الاثنين، إلى الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية بدعوة من رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان".
وأضاف صباح أن "البارزاني سيطرح خلال زيارته الأزمة السياسية الحالية التي تمر بها البلاد وتطوير العلاقات بين الإقليم ودولة الإمارات".
وتعتبر زيارة البارزاني إلى الإمارات هي الجولة الثانية التي يقوم بها خلال شهر نيسان الحالي، حيث زار في السادس منه الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول الأوروبية، ليصل بعدها إلى تركيا في الـ19 من نيسان، التي أطلق منها عدة مواقف تنتقد سياسية رئيس الحكومة نوري المالكي بعد لقائه طارق الهاشمي المقيم حاليا في تركيا ورئيس الحكومة رجب طيب اردوغان.
وتأتي زيارة البارزاني في ظل تصعيد لا سابق له بينه وبين رئيس الحكومة نوري المالكي على خلفية تصريحات لاذعة وجهها الأول للثاني في (20 آذار 2012) انتقد فيها ما سماه "جيش مليوني" في البلاد "يدين بالولاء لشخص واحد جمع السلطة بيديه"، وشدد على أنه "كفى" لذلك الشخص الذي يحمل صفة القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية ورئيس المخابرات وغيرها من المناصب، معتبراً أن العراق يتجه نحو "الهاوية" بسبب فئة بالسلطة تريد جره إلى "الدكتاتورية"، كما هدد بإعلان دولة كردستان المستقلة.
ويتهم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، رئيس الحكومة نوري المالكي، بـ"الدكتاتورية" وتهميش بقية المكونات، ورداً على مواقف بغداد، هدد في الـ25 من نيسان الحالي، بطرح استقلال كردستان على الاستفتاء العام في أيلول المقبل في حال لم تحل الأزمة السياسية.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني". |