قصص قصيرة بقصر فرحة الأم ....بقلم/ وليد فاضل العبيدي


أمة...
 خرج القائد وسط  هستريا  قطعان الجماهير وأهازيجها واستقبالها  له لنصر   مكلل با....لعار ونياشين القرار  الى المدينة.
دعس رؤوسهم بحوافر الخيل ..صفقوا وعلت أصواتهم له بالدعاء ....
2014/4/11
 
عمار المصور ..متطور
بعد أن انتهى كل شئ وتمكن الموت من أطراف الحياة  وكل ما يمكن أن يعيد الضحك إلى روا.. زين المجتمع.
 وانتهت فيروز من الحان الصباح  وهاجر البلبل إلى ارض لايحبس فيها  بأعواد مصلوبة تنتظر من يخلع مساميرها كي تطلق سراحه...
نتكالب على عمار المعمر ذو الشيبة  نلتمسه أن يشهر  صوره  الحبلى بالحياة وضحكات توقف عندها الزمن ويُخرج الذاكرة من قمم الفناء إلى بهجة ألوان السماء.....ويهرول عليك بمشهد تستنشق  العطر الفواح   بألوانه وأركانه ....
2014/3/22
حبر الخطاط...
دروس في الخط العربي ...............ومعلم الخط يرشق الحزن بوجه الصفحة ليقنعها بضرورة تعدد الوان الحياة.
29/3/2014
نخلة...
مهما  بسقت  واشتد عودها  وارتفع عمودها  تقتلها الريح .........وتهوى بها إلى مكان سحيق.
2014/4/7
شئ....عار
دافع عن شعار الأمة وضاجع الموت...فاجئه الفراق .
8/4/2014
 
خشبة الانتظار
تقول الصورة..........جلستُ فحل هزه الشوق الى غنج النساء ..يتلوى على خشبة الانتظار التي  يشاطرها حلم اليقظة .
10/4/2014
فكرة...
تبعثرت خطاه فوق رؤوس الجبال وتجمع همّهُ عند اعلى صخرة ..طار بعيدا بسقوطه الى سهل الوادي ...ترك متاع السنين عند حجر القمة وعاد جسدا يحضنه التراب .
2014/4/13
 
مصير
أناملي لاتقوى على مسك قلم الرصاص وغرزه بقلب لافتات الجماهير الثائرة ....خوفا على حياتيهم من الرصاص الحي.
13/4/2014