حلول روسيا للكارثة العراقية..

المكان : مكتب الرئيس فلاديمير بوتين , قصر الكريملين موسكو يقف الرئيس بوتين أمام شباك مكتبه المطل على نهر موسكوفا يتأمل الموجات الناعمه المتهادية على سطح النهر ويستعرض مع نفسه تجميد الرئيس أوباما لأرصدة مستشاريه ويضحك (يكركر ) مع نفسه ويتمتم : عفي اوباما ما كنت أدري أن لهؤلاء الملاعين أرصدة في الخارج آني أعلمهم.

يدق التلفون في المكتب بإلحاح... يرفع مدير المكتب الهاتف ويقدمه الى الرئيس بوتين قائلا : دولة الرئيس نوري المالكي .

الرئيس نوري المالكي : ياسيد بوتين لقد سقطت الموصل وسقطت تكريت والكلبة المسعورة داعش بعد أن مرعدتهما تتجه كالسهم الى بغداد تتبعها جرائها من خونة العراق وأوباما عطل تسليم الأف 16 والأباتشي لأن شركائي في العملية السياسية يقشبون علي لديه وهو يتفلسف ويتنكرز عليه .

الرئيس فلاديمير بوتين :على هونك ياسيد مالكي .. قسما بفلاديمير لينين لأجعلنك تتبغدد عليهم ... تتذكر احنا سبق وأن جهزناكم بسربين سوخوي أيام الاتحاد السوفيتي .. حتى اسرائيل خافت منهن بوقتها بسبب الحمولة والمدى شوفلك طيارين واني أبعثلك سوخوي مستعملة وشوف السوخوي شتسوي بداعش وجرائها .

الرئيس نوري المالكي : شكرا سيد بوتين وهو كذلك .. عندي مشكلة ثانية ياسيد بوتين .. قادة الكتل يريدون يحرموني من حقي الدستوري في ولاية ثالثة ويهددوني بخراب بغداد .

الرئيس فلاديمير بوتين : تعرف ياسيد مالكي احنا هنا منصب رئيس الجمهورية هو الأقوى والدستور يمنع ولاية ثالثة وقد وجدت حلا لهذه المعضلة من خلال اتفاقي مع زميلي و عضو حزبي مدفيدف أن أتناوب معه على رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء . ابحث عن رفيق فاهم ووفي من بين أعضاء حزبك وسلمه رئاسة الوزراء في هذه المرحلة يعيدها لك مع فايلاتها بعد أربع سنوات.

يفكر الرئيس المالكي لبرهة ويقول بصوت مسموع : وجدته ويستدرك آه ولكنه مدير مكتبي .

يسمع الرئيس بوتين ويجيب : بعد أحسن حتى جميع الفايلات تمر من خلالك.

يشعر الرئيس بوتين بعدم استساغة الرئيس المالكي للدعابة ويقول له : لديك أيضا رئاسة الائتلاف ... رئاسة التحالف .

الرئس المالكي : شكرا جزيلا مع السلامة

الرئيس بوتين : بولشوي سباسيبا دسفيدانيا

ملاحظة هامة : وقائع المكالمة تصورات لاواقع ونستميح الرؤساء العذر ونقدم لهم أسمى تقديرنا .