مالذي يجري .. فهمّونا !!؟

مجاميع بشرية غريبة .. شيشان وطركاعستان  وافغان .. واعراب يمتلكون المال ومحرومون من العقل ,  رضعوا الكراهية لكل مختلف في  المذهب او الدين ورقيه الانساني عنهم  .. مجاميع محتقرة في مجتمعاتها .. جاهلة  واميّة  ..  عفنة ومقرفة في اشكالها – غزت بلاد نا واستوطنها  واحتضنها زمر محلية مازومة  في ماضيها وحاضرها .. من قتلة ولصوص عراقيون في الوثائق بعيدون كل البعد عن هوية عراقية او مواطنة .. همهم المكاسب الشخصية وان كانت تافهة وطموحهم الوصول الى سدة الحكم وان كان ذلك بحرق الارض وهتك العرض وانتهاك المقدسات – وجوه تدعّي الانتماء لتراب العراق والدفاع عنه وهم الاراذل من بائعي الضمير والشرف لايّ مستعد لدفع المعلوم من مال السحت وغسيل العاهرات في دول الاقليم والجوار – لقد  طفت هذه القاذورات والنفايات العراقية مذ سقط فرعون العوجة وداح من حوله من ايتامه , بقرار الاميركي بريمر .. منذ اكثر من عقد ونحن في دوامة القتل اليومي للابرياء ارضاءا لنزوات وحقد هؤلاء السفلة الاراذل – وختاما كانت ولادة (( داعش )) الاكثر ارهابا وقذارة  نسخة جديدة من فكر الوهابية النجسة  متحالفين مع بقايا البعث القذر بنسخته الدورية التافهة او مايسمى بمجالسه العسكرية – الجميع لاضمير له ولا ذمة عاثوا فسادا وسرقة وقتلا في ابناء شعبنا في صلاح الدين والانبار و نينوى وكل ارض حلّوا فيها ..  تدميرا لكل صرح حضاري يشير الى التمدن والبعد من فكر الاعراب والبداوة المتخلف  .. فهدّموا مراقد النبي يونس والنبي شيت والكنائس بعد سرقة محتوياتها وهجروا اهل نينوى الاصلاء ابناء آشور وقتلوا وسرقوا بيوت الشيعة والشبك  ... وسرقوا اللقى الاثرية  والنفائس في متحافها .. هؤلاء اعادوا ذاكرتنا الى مااخبرنا به التاريخ عن حواسم الماضي هولاكوا وجنكيز خان  ..  من هذه الصورة البائسة لجرائم هذه العصابات يتبادر الى ذهن كل متابع للشان العراقي سؤالا عصّي على الاجابة مفاده : هل الاميركي  – الزعيم – وخلفه الخماهو المنطقة – اسرائيل  .. بامكاناته الاستطلاعية والتجسسية ومراصده عبر الاقمار الصناعية وقوته العسكرية المدمرّة .. وتبعية المخططين و الممولين لهؤلاء من قطريين ووهابية سعوديون له .. وخلف اميركا الغرب وكل يقر بان ((داعش)) ارهاب قذر واعمى ومدمّر للحضارة ومهدد لمصالحهم .. اقول هل يعقل عجز هؤلاء القوة الهائلة من ان يضعوا نهاية الى هذه العصابات الجاهلة والتي لاتملك من اسباب القوة سوى الانتحار ان تطلّب الامر ذلك باسم الجهاد ؟؟؟  مقولة عصيّة على الفهم .. ولم نجد لها اجابة الاّ في صحائف التلمود وتعاليمه التي تستبيح هدم كل صرح اوقبر ليس صهيوني الانتماء ولهذا يخشى على الكعبة وقبر النبي وبيت المقدس من ان تطاله معاول الهدم الداعشي ان لم يتقدم احد للضرب بيد من حديد على رؤسهم العفنة .. وان حدث هذا فهذا هو الزلزال الكوني الذي تقوم له الدنيا ولا تقعد ..  فهمّونا ! لك الله ياعراق الخير .