مرحبا بالعبادي, ولكن! |
سمعت قبل قليل بقرار التحالف الوطني ترشيح السيد حيدر العبادي لرئاسة الحكومة العراقية وخلفا للمالكي المتنهية ولايته,,ورغم عدم امتلاكي معلومات وافية عن السيد العبادي,حيث لم يكن شخصية محورية بارزة خلال الفترة السابقة الا اني لااملك الا ان ارحب به,واتمنى عليه في هذه المناسبة ,ان يتعض من اخطاء سلفه,وان ينسى تماما انه ينتمي الى طائفة معينة,بل يجب ان ينظر الى العراقيين نظرة واحدة,ويفاوض منتفظي المحافظات الست بصدق وصفاء نية,وبما يتناسب مع الدستور,وبعيدا عن التلاعب بمعاني فقراته,فالحقيقة التي لايجب اغفالها,بل يتوجب ذكرها والتعامل معها بصراحة كافية,ان داعش ماكانت لتستطيع تحقيق انتصاراتها البينة,لولا وجود حاضنات في المحافظات التي احتلتها,وليس معنى ذلك وجود توافق ورضى,بل ان ذلك حصل بسبب تعامل (قوات المالكي)مع مواطني تلك المحافظات ,حيث اتسم بالعدوانية والتامر,والتفرقة الطائفية,مما جعل الجماهير تنظر اليها,وكأنهاقوات احتلال,وليس جيش وطني,ففي الموصل (مثلا)كانت تلك القوات تلقي القبض على ابناء ألاسرألغنية وتلفق لها تهم ارهاب,ولاتطلق سراحهم الا لقاء مبالغ عالية,كما انها,وكلما اطلقت على سيطراتها رصاصة,تقوم بالقاء القبض على مئات الشباب وتزجهم في المعتقلات بدون اي اوامرقضائية,وقد كانت تملأ الشوارع وتقطع على المواطنين الطرق,دون ان تحقق اي تحسن في الامن,حتى ان البعض كان يزعم بان تلك القوات كانت هي التي تزرع العبوات لقتل وارهاب المواطنين,وفي الاونة الاخيرة قام الغراوي,وهواعلى قائدعسكري,باغلاق جميع مواقف السيارات وفتح اربعة منها على حسابه الخاص,ولقاء مبالغ عالية يدفعها صاحب السيارة وفي اماكن مخصصة,,مماجعل عملية استعمال السيارات عديمة الجدوى,حيث لايستطيع المواطن ركنها في اي مكان لقضاء حاجاته,وتلك نماذج مما كان يحدث,وليست كل القصة,وقد,راى العالم كله,كيف هرب هو وقواته المتكونة من عشرات الالوف,امام عشرات المسلحين ,وتركوا المواطنين تحت رحمة داعش,هذه الملاحظات ارتايت ذكرها, وبكل صراحة,لانني اؤمن بان التصارح والنيات الطيبة,سيكون افضل خارطة طريق ,لاصلاح ماخربه المالكي بقصر نظره وعدم استيعابه لحقيقة الامور,وانعدام النظرة الستراتيجية التحليلية للواقع الديموغرافي والسياسي والاثني للمجتمع العراقي,تمنياتي الطيبة للدكتور العبادي بالنجاح في مهمته,وان يعيد اللحمة للمجتمع الذي فسخته سياسة المالكي,وتركيبته الفكرية. |