الفتنة أشد من القتل يا أقلام المفاسد الإجتماعية

اكثر من 280 نائبا رفضوا المالكي الذي لم يبق معه سوى 45 نائبا بائسا يتقدمهم صهريه حسين وصخيل خريجي جامعة هارفارد! المرجعية طالبت بتغيير المالكي، امريكا التي اسقطت نظام صدام وجاءت بالمالكي من أزقة الحجيرة بدمشق اعلنت تأييدها للعبادي، المرشد الايراني رحب بترشيحه، بريطانيا ايطاليا فرنسا, السعودية وتركيا انضموا الى قائمة المرحبين به، مختلف القوى الوطنية العراقية رحبت به، 50 نائبا من دولة القانون انشقوا عليه ورشحوا العبادي، حزب الدعوة الذي يقوده المالكي تمرد على طغيانه ووقف خلف العبادي غير ان المالكي مازال مصرا على احقيته بالمنصب!

اي جنون واي هوس هذا الذي اصابه ! واما حجته فهو ان ائتلافه الاكبر ! وهو الذي اصبح من الماضي فلم يعد هناك إئتلاف بل فلول جمعتها المصالح. وهو يحتج بان الشعب اعطاه اصواتا لم يعطها لغيره ولا لغريمه العبادي ونسي او تناسى عدد الاصوات التي حصل عليها عام 2006 ونسي عدد مقاعد حزبه الضئيلة حينها غير ان قوى الائتلاف العراقي رشحته للمنصب رغم ذلك خلفا للجعفري.

المالكي أصيب بمس من الجنون فأخذ يرعد ويزبد مهددا العراقيين بجحيم ومحرضا الجيش والشرطة فيما هددت مستشارته العراقيين ببحر من دماء ان لم يبقى في منصبه. انه مشروع فتنة اليوم في هذا الظرف الحساس الذي يمر به العراق. وهو لا يعلم بان سفينته تغرق وفي كل يوم يكثر القافزون منها، غير انه يأبى الا ان يثير فتنة والايسلم كرسي الحكم الا فوق بحر من الدماء. وقد قال تبارك وتعالى في محكم كتابه (الفتنة اشد من القتل) فهل يترك المالكي يخوض في دماء العراقيين كما هدد وهددت مستشارته ام تجب المبادرة لقتله حقنا للدماء؟ غير ان اقلام المفاسد الاجتماعية لا تهمها دماء العراقيين بل المهم هو دوام عطايا القائد الضرورة الذي كشفه الله وأخزاه اذ بان على حقيقته تافها مجرما عبدا للكرسي وعبد المنصب أذل من عبد الرق فكيف هو حال عبيده؟