هل يصلح العامري لوزارة الداخلية؟!!

مازلنا نتذكر المالكي وهو يتعلق بتلابيب كرسي مجلس الوزراء ولم نفلح في انقاذ المنصب منه إلا بعد أن اقتلعناه اقتلاعا ، لهذا السبب الوجيه اتفق كل العقلاء في العراق على أن المالكي لايصلح لهذا المنصب بغض النظر عن الكوارث التي خلفها لنا بسبب فشله وعدم امتلاكه أي مقوم من مقومات رجل الدولة .
والآن ادركنا جميعا لماذا ( علاقة العامري مع المالكي زواج كاثوليكي ) فيبدو أن هناك صفة مشتركة بين الأثنين وهي عبادة المنصب ، وأن نوايا الإثنين لم تكن صادقة بالنسبة للعراق ولشعبه وأنما الإثنين يعملان لمصالح حزبية وشخصية .. والتصريح أدناه يبرهن بوضوح أن العامري وميليشياته لم تقاتل الدواعش والمجرمين من أجل عيون العراق أو المذهب وأنما هو للتمهيد لتولي وزارة الداخلية ، وهذا الأمر يضيف خيبة أمل أخرى لخيبتنا من قادتنا فمازلنا نبحث عن قائد يقاتل من أجل العراق وشعبه وأهله وفقرائه ويعيد حقوق المظلومين ويثأر لشهدائنا ، ولا مكان للدنيا والمناصب والامتيازات في فكره.. ويذكرني هذا الأمر بمقال نشرته قبل سبع سنوات و11 يوم بعنوان ( العراق شعب يبحث عن قائد:


http://www.kufur-kassem.com/news-17,N-34624.html


وها هو العراق مازال يبحث عن قائد يعيد له الأمل .. وإليكم تصريح نائب من بدر :
(وقال النائب عن كتلة 'بدر' رزاق الحيدري إنه 'إذا صحّ رفض رئيس الوزراء تسمية العامري لوزارة الداخلية، فإننا سنسحب قواتنا، لأن دماءنا ليست من أجل القتال على الجبهات، ثم يصفنا أحداً بالمليشيات'. وأكد أن 'السلاح الذي يحمله مقاتلو بدر هو سلاح الدولة وبموافقة الحكومة'.

وسبق أن أشار مصدر، رفض الكشف عن اسمه، يوم الجمعة الماضي، إلى أن 'المئات من عناصر مليشيا 'بدر' قطعوا الطريق الدولي السريع الرابط بين بغداد ومحافظة ديالى، شرق بغداد، مهددين بتنظيم اعتصام مفتوح، في حال استمرار ما وصفوه بخضوع العبادي للضغوط الأميركية، بمنع تولّي العامري منصب وزير الداخلية'.) .