من يمهد لنزول القوات الامريكيه في الانبار ؟ |
لاتكف اغلب مصادر الاعلام الغربية عن الحديث عن تعرض بغداد لهجوم وشيك من قبل داعش واعتبار الانبار شبه ساقطه لابل ان صحفا بريطانية تحدثت عن وجود 10 الاف مقاتل تابعين لتنظيم داعش يستعدون لاقتحام بغداد وسط شكوك في ان تكون عملية اغتيال مدير شرطه الانبار الذي كان من المعارضين لاي تدخل اجنبي في العراق والذي نجح في عمليات التصدي للارهابيين عملية مدبرة من قبل زعماء عشائريين في الانبار سبق لهم التعاون مع القوات الامريكيه ضد القاعده عام 2006 وما تلاها وهو ما يلقي مزيدا من الشكوك حول التطورات الميدانية في العراق التي تشهد نوعا من التراجع في بعض المحاور منذ ان بدا القصف الامريكي لمواقع لداعش في العراق تركزت بصوره اساس على تقديم دعم كبير للاكراد وانتقائيه في اهداف غرب ووسط العراق اثارت شكوكا كبيرة حول النوايا الغربية من وراء ما بات يعرف بالحمله الدولية ضد داعش قبل يوم من موعد اجتماع القيادات العسكرية للحلف في واشنطن لبحث المستجدات . وقد كشف مصدر في اللجنة الأمنية بمحافظة الأنبار عن أن قوات التدخل السريع الامريكية وقوامها الفين وثلاثمئة عسكري والتي انتشرت في دولة الكويت بداية أكتوبر 2014 .ستنتقل إلى محافظة الأنبار بعد الهزائم التي لحقت بالجيش العراقي في الرمادي وقضاء هيت ومنطقتي الصقلاوية والكرمة القريبتين من مدينة الفلوجة. وقال المصدر العسكري في تصريح لصحيفة السياسة الكويتية أن مستشارين عسكريين امريكيين تمركزوا في قاعدتي الحبانية وعين الأسد لتهيئة متطلبات نشر تلك القوات في المحافظة . واشار المصدر الى ان بعض الاطراف في الحكومة العراقية تعارض بشدة نشر قوات التدخل السريع الأميركية لوجود مخاوف لدى التحالف الوطني من أن وجود تلك القوات في الأنبار سيقوي ويسرع من عملية تشكيل الحرس الوطني في المحافظة الذي ترفض الحكومه الافصاح عن طبيعته ومهامه لابل انها تكذب اي تسريبات اعلامية تصدر بشانه . فيما يرى مراقبون ان تضخيم خطر تعرض بغداد لهجوم من داعش والتقليل من فاعليه القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي هدفه تقديم المبررات للاستعانه بقوات برية امريكية .
|