كفا عبادةً، للأصنام. !!


لكل أجل كتاب، سبحانك ربي فمن كان بالأمس يطارد من لا يتفق معه على مبدأ الحرمنة والاستهتار بأموال وارواح العراقيين، ويكيد لهم التهم الممنهجة، باتفاق مع بعض اصحاب الرذيلة، والأقلام المأجورة، وعناصر المسائلة والاجتثاث، ضعاف النفوس منهم، اليوم تراه يتفاخر، بمنجزاته الجبارة التي أوصلت العراق الى شفا حفره، هو من أوجدها تسمى، التطرف الشخصي النفعي.
اليوم وبعد سقوط رأس الصنم المقبور، يريد أن يعيد الأبناء ما سار عليه الآباء، كيف لا ونحن نرى أن كل من أبادنا في الانتفاضة الشعبانية، ولغاية سقوط رأس الصنم، ما زالوا يتحكمون بنا، في مناصب تسمى بالخاصة، ما بين مستشار، ومدير عام ومناصب ليس لها غطاء غير المحاباة والفساد، وأقول رأس الصنم، لأن جسده مازال واقفاً، يطول بيده من يريد، وما يريد، فالذي تغير الرأس فقط، وبقت الأدوات كما هي تقتل وتنهب، وتظلم شعبً حكم عليه أن ينتهي بكارثه تسمى باستثناءات البعث، والخونة الذين استثنوا هؤلاء.
نحن كمواطنين الشرفاء منا، الذين لم نشد على أيدي من تمنهج على نظام البعث، نريد القصاص، ممن غير مسار الديمقراطية في العراق لوقت ما، الى دكتاتورية عائلية رعناء، اكلت من أبنائنا وشربت من دمائنا، وصورت أبناء المتمنهجين على انهم رامبو المنطقة الخ!! دعونا من ذكر الألوان فلون وجوههم سوداء كأفعالهم، ولن تبيض حتى وأن اغتسلت في ماء زمزم.
من هنا أود أن أشير الى الحكومة الجديدة، والسيد حيدر العبادي، والذي اكتملت حقائبه الوزارية، دفاع و داخلية، أنه ولابد من وضع النقاط على الحروف، وكفا أستهتار بعواطف هذا الشعب، والاستهزاء بكرامته، وكبريائه، من أجل المجاملات التي أنهكت أبناء هذا الشعب المتعب، كما في حكومة (سوق هرج) السابقة، لشخصيات فتكت بكل مفاصل هذا البلد الجريح.
نحن لا نريد حكومةً تمثل القانون بمسك العصى من المنتصف، بذريعة العملية السياسية والخوف على هذه العملية العرجاء، فهي عرجاء لأنها بدون قانون ولتذهب مع الريح دون عوده، فالعراق بحاجة الى قانون، وليس بحاجة الى سياسيو جل ما قدموه الى الشعب، اسبايكر والصقلاوية والموصل والقائمة تطول، فكفا عبادةً، لأصنام المنطقة الخضراء