الاختيار السليم في العقل السليم

في المواجهة مع الخطا هناك اتجاه يثور الراي الصحيح ويحارب الخطا وفق نهج واضح واجتهاد لا يهادن،بل يضع حد ويقتلع جذور الاخطاء واخطارها:كالفساد والقتل والسلب والنهب والتزوير والدجل والكذب والتفرقة والطائفية.

نتحدث عن اوضاع الرياضة العراقية وما تمر به من انحدار ومنزلقات مستمرة ونسال عن طرق المواجهة والصحوة والتغييروالراي الرياضي العام الداعي لبناء رياضة عراقية واعدة ومزدهرة.

كتبنا سابقا عن التغييروباي طرق واساليب يمكننا تحقيقه،فهناك الاسلوب الاصلاحي والاسلوب الجذري،اما الاختيار فياتي عن طريق الفكر اولا فنحن مجانين اذا لم نستطع ان نفكر،ومتعصبون اذالم نرد ان فكر،وعبيد اذا لم نجرؤان نفكر كما يقول افلاطون،فهل نحن مجانين ام متعصبون ام عبيد؟ ومن اعاقنا عن التغيير او التصحيح او الثورة منذ امد طويل..ولا يزال الحديث عن الرياضة وليس عن.....ّّّّ.

يدرك العقل ويطرح ويناقش ويحل مشاكل كثيرة،منها ماهو معقد يصعب على الكومبيوتر حله اوليس هو من صنع الكومبيوتر ؟

وكثيرا ما يبحث في الاختلافات والاشكالات،ذلك مايفعله العقل التحليلي طبعا...اما الانفعالي فانه يقوم بافتعال الضجيج ليوهم الناس بالثورة.ان الضجيج يجمع حوله المتازمون باشكالهم والوانهم المختلفة:ضجيج يحاول ايقاف الوقت مع العلم ان المباراة مستمرة والتعادل يجب ان يكسر. يظل الانفعال يحسب المتطابقات ويعود باستمرار للاخطاء..ويصورها بالوان براقة..على انها مستحدثات .

ادعوا هنا من يهمه الامر ان يحلل وبالعقل الذي يختاره ليعرف كيف؟ وباية عقول وصلت رياضتنا الى....ولنقل تخفيفا للهموم) وبطريقة اصلاحية:لماذا ظلت رياضتنا متاخرة وتراوح في مكانها وسبقها من كان يجري خلفها ويحسبها له مثلا،وحسب قول ابن البلد:صفوا جدامنا الجانوا ورانا..ويغني بالم وابوذية يلوم الزمن على افعاله الرديه..وهو يعلم ولا يقول الحق بانها افعاله هو والزمن لم ينتخب ولم يفعل الردية وفعلها قادة الرياضة والبلد الذين ظلللوها وسرقوا طابوق البناء ليعمروا دورهم .

اما العقل التحليلي :فهو يتعامل بمنهجية واقعية،ياخذ العوامل المؤثرة على الاتجاهات المختلفة بالحسبان كي يستطيع ان يضع التقويم السليم للرؤية والبرنامج الواقعي للتغيير.

كل هذا ليس بجديد، فما هي مشكلتنا الكبيرة المستمرة والتي تعيقنا عن تحقيق ما اتفق عليه الكثيرون من اصحاب التحليل والمنطق،رغم وجود ارضية صالحة لنجاح فعل التغيير؟ بوجود المال والرجال...وشمر بخير حقا .

واضح ان الخلل في المعالجة وليس في التشخيص،والاستمرار بانتهاج الاسلوب التبريري الانفعالي،وعدم اختيار الاسلوب الجذري في الحل...اسلوب هدم القديم وبناء الجديد.

والان هل نستمر بتبديل زيد بعبيد وثالثهم جرار الخيط ام نحيل هؤلاء الى ممنوعية الصرف،ونغير القواعد التي رفعت المجرور واهانت لفظ الجلالة ونصبت على الشعب المغدور وعلى حكومة السبات والثعلب اللي فات وبذيله مليارات الدولارات وبالعراقي الجلفي :يجب هدم القديم وبناء الجديد وفق عقل تحليلي منهجي يعمل للتطور السليم لا ناصبي ولا رافضي...طريق الرجال وليس مسلك الجبناء بانواعهم.