اذا كنت تريد ان تؤسس دولة

 

الذي يسعى لتطبيق منهج الله على الارض سينال نصيبه في النجاح التام . ومثال على ذلك العرب في عصر الجاهلية حين امنوا بالاسلام ونفذوا اوامر القران وطبقوها على الارض انتقلوا من امة ترعى الغنم الى امة ترعى الامم ولمدة اكثر من 1200 سنة ومن امة تؤد البنات الى امة تحرر المرأة هذا كله بفضل تطبيق مبادىء الاسلام الحقيقية العادلة على الارض

 

اية دولة مؤسسة وقائمة ودائمة لا بد اعتمدت في بنائها على اسس متينة واذا الاسس لم تكن صحيحة فإن الدولة تنهار في اية لحظة... الاسس الصحيحة هي اولا تطبيق منهج الله على الارض و ان لاتستولي على اراضي المسلمين الامنين وتنشر الرعب والخوف وتفسد وتقتل وتخطف دون مراعاة شرع الله لان وقت الفتوحات في الدول المؤمنه بالاسلام انتهت بدخول الاسلام اليها.

 

في زماننا الحالى ان يأتي احد بقوة السلاح ليستولي على اية بقعة من بلاد الاسلام وهو يدعي بأنه مسلم فهذا مردود عليه ومشكوك في ايمانه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره، التقوى ها هنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم.

 

ومما يزيد الطين بلة اعتماد المعتدى على اراضي الغير على قوى الظلام والشر وزجه على الارض بعناصر ونماذج جاهلة وتافهة وغير مؤمنة لا بالله ولا بأي شيء اخر غير اوامر سيده الضال عن طريق الصواب.

 

لنفرض انه تمكن وبمساعدة قوى الظلام والشر من تأسيس دولة على اراضي الغير فإنه سوف يبقى دائما في وسواس الخوف لانه يعلم جيدا في قرارة نفسه انه ليس على حق وانه سيأتي يوم وينفجر عليه الكيد الذي كاده و هناك مثال واضح في قلب الوطن العربي فهم في خوف دائم رغم امتلاكهم احدث الاسلحة واحسنها .

 

الحياة مع الخوف والقلق لاتعتبر حياة وانما الموت اهون منه لذلك نقول للطامعين في اراضي التركمان لاتنخدعوا بشعارات ابتكترتموها لانفسكم لكي تضيفوا الى اراضيكم كل الاراضي التركمانية معللين ذلك بأن عدد التركمان لايتجاوز( كم الف ) .و ليس هناك اي دليل لحسن نواياكم و الحق لايضيع والارض يرثها عباد الله الصالحين وليس الخائنين...