خروقات جديدة في هيئة الاعلام والاتصالات

 

يبدو ان الادارة التنفيذية في هيئة الاعلام والاتصالات مصرة على ارتكاب المخالفات الادارية والخروقات القانونية بعملها. من خلال تعين بعض الاشخاص في اماكن لا تتناسب وتحصيلهم الدراسي او تدرجهم الوظيفي وخبرتهم الوظيفية والكفاءة. او العمل على اقل تقدير حسب قانون الخدمة المدنية الخاص بموظفي الدولة. التي تعمل وفقه هيئة الاعلام والاتصالات لعدم اقرار قانونها الخاص الى حد الان بسبب الصرعات السياسية للاستحوذ عليها.
قبل فترة وجيزة تم تعين مقدم البرامج في قناة العراقية حيدر زوير مديرا لدائرة المرئي والمسموع في الهيئة، والتعين هنا جاء وفق نظام المحاصصة كونه عضوا في احد الاحزاب الاسلامية. التحصيل الدراسي لحيدر زوير يشير الى انه خريح معهد يعني دبلوم ومنصب مدير الدائرة يجب ان يكون حاملا لشهادة البكالوريوس نقطة خرق اولى. الامر الاخر التدرج الوظيفي والخبرة والكفاءة التي لايمتلكهما زوير. ولم ينتهي الامر هنا قانون الهيئة يشترط عدم العمل بجهة حكومية اخرى. لكن حيدر زوير ظل مرتبطا بشبكة الاعلام العراقي "فضائية العراقية" حيث يقدم برنامج سياسي بين يوم واخر. وحين تم الاستفسار عن الامر تبين انه يعمل بالقطعة في العراقية؟! وبراتب مدير على ملاك هيئة الاعلام والاتصالات. علما ان هذه الدائرة ظل شاغرة بعد "زعل" الطفل المدلل لحزب الدعوة مجاهد ابو الهيل على مدير عام الهيئة "الحجي" صفاء الدين ربيع الذي ضاق بتصرفات ابو الهيل الصبيانية او تعديه الحدود والتحرش ببعض خواص الحجي؟. وبعد تركه العمل بالهيئة تفرغ الحجي لادارة الدائرة والهيئة على طريقة سيده المالكي بالوكالة.
الخرق الاخر هو تعين شرطي الحراسات رائد يعقوب الذي جاء به مجاهد ابو الهيل مسؤولا لقسم الحراسات والامن . ليتحول بمرور الايام الى "ضابط امن الهيئة" واليد اليمنى للحجي مدير الهيئة حيث اخذ يتراس اللجان التحقيقية مع بعض موظفي الهيئة وغالبا ما تكون لاسباب تافهة جدا او كيدية استنادا الى وشاية من ازلام واتباع وجواسيس الحجي.
بالطبع رائد تكفل بادارة اكثر من قسم وشعبة خارج تخصصه حتى سلم مؤخرا ادارة دائرة الصيانة علما انه لم يحصل على الشهادة المتوسطة وتحت امرته العديد من المهندسين الاكفاء الذين امضوا سنوات بالخدمة والعمل المخلص في الهيئة لكن ماذا تقول لعقلية المحاصصة.
الخرق الاخر تمثل بتعين صفاء خلف مديرا لقسم الرصد على حساب العديد من موظفي الدائرة الاعلامية، حيث وجد حجي صفاء ضالته بصفاء خلف اذ تبن انه خير من ينفذ ما يراد فيما يخص التعامل مع العاملين في قسم الرصد الذين تم تنقلهم على اقسام اخرى. او الرصد المرئي والاذاعي وكيفية تسجيل الخروقات على الفضائيات والاذعات او بعضها. وحسب علمي المتواضع وما اطلعت عليه ان هذا الشخص ممن ينادي بحرية التعبير والديمقراطية وغيرها من امور اقره الدستور العراقي.