الدكتور العبادي هل توقف هذه المهزلة في الكهرباء.....؟‎

أستبشر جميع العراقيون بالتغيير الحاصل في منصب رئيس مجلس الوزراء ومجيء الدكتور حيدر العبادي كرئيس مجلس الوزراء والجميع كان لايطمح بتغيير ألاشخاص وأنما بتغيير النهج الذي كان سائدا في عهد ولاية المالكي ومنها سياسة ألاجتثاث التي كان يتم العمل بها الكيل بمكيالين وكان من ألاشياء المفرحة ألاتيان برجل مثل قاسم الفهداوي لمنصب وزير الكهرباء وهو رجل قدم يده ودمه فداء للعراق وللانبار محافظته ولكن ومليون ولكن............
الدكتور قاسم الفهداوي  جلب  مهندسا وعينه كبير مستشاري الوزارة وهو داغر محمد داغر الكناني وهو صديق قديم للسيد الوزير وسبق أن عمل معه في التصنيع العسكري عندما كان الاستاذ قاسم الفهداوي وزيرا فهل يعرف الدكتور العبادي من هو داغر محمد داغر الكناني؟
داغر محمد داغر الكناني مهندس في التصنيع العسكري  صعد صعود سريع صاروخي في عهد النظام السابق الى أن أصبح مديرا لمنشأة صدام وكل ذلك لان درجته الحزبية كانت عضو شعبة في حزب البعث وبعدها تم تعيينه نائبا لمدير هيئة التصنيع العسكري عبد التواب ملا حويش وتمت ترقيته حزبيا الى درجة عضو فرع في الحزب وبقي في هذا الوضع لحد عام 2003 وسقوط النظام السابق وغادر داغر العراق الى ألامارات وفتح هناك شركة هندسية وعين جميع أصدقائه المهندسين في الشركة عنده وحينها تم تعيين داغر  الكناني عضوا مؤقتا في القيادة القطرية لحزب البعث وظل في هذا المنصب لحين تركه الحزب وذلك لتفرغه لاعماله الخاصة ولعلمه أن الحزب مايوكل خبز في تلك الايام والمثير للاستغراب أن داغر الكناني عندما كان مهندسا في التصنيع العسكري كان يقول أنا سني من أهل البصرة ألاصليين ولست محسوبا على الطائفة الشيعية وكان معروفا عنه بأنه لايأخذ رشوة وأنما يشارك المقاولين بنسبة شراكة أيام التصنيع العسكري وكان يعرف كيف يدير مواضيع ألاحالات والعقود ويرتبها وكأنه ليس له علاقة بالموضوع ومعروف عنه أنه أبعد الناس عن النزاهة
وبعد تشكيل حكومة الدكتور العبادي فوجيء الكثيرين بتعيين  داغر محمد داغر الكناني بمنصب كبير مستشاري الوزارة وعدم شموله بألاجتثاث والمسائلة والعدالة وبدلا من أن يقوم داغر الكناني بالعمل وفق نظرية أنا خادم بلدي وانا عراقي بدأ بأعادة تكوين نفسه ونقل  أصدقائه المقربين عنه كلاما مامعناه أنه يريد أن يجمع مالم يستطع جمعه من المال خلال السنوات الماضية وأنه سيعوض مافاته خلال ألاربع سنوات المقبلة وفعلا بدأ بالقيام بعمليات تحوم حولها الشبهات سنفصلها تفصيلا كاملا في الحلقات المقبلة وبالوثائق وألادلة الثبوتية ونعود لموضوع ألاجتثاث والمسائلة والعدالة فكيف سينفذ منها داغر الكناني؟
تشير المعلومات ألاخيرة الواردة أن داغر الكناني رتب وضعه مع هيئة المسائلة والعدالة وأنه نسق مع شخص يقال أنه يعمل في الحماية الخاصة بالدكتور العبادي أو في مكتبه وأسم الشخص (علي) وأنه رتب صفقة مع هيئة المسائلة والعدالة بعدم شموله بالمسائلة والعدالة نظير مبلغ 250 ألف دولار اميركي وأن العراب الكبير لهذه الصفقة النائب عدنان الدنبوس الكناني بصفته شيخ من شيوخ كنانة التي كان داغر لايعترف بهم في عهد النظام السابق  وطبعا النائب الدنبوس نال نصيبا من العقود في الوزارة وسنفصل لكم في الحلقات المقبلة الكوارث التي قام بها داغر الكناني والذي يبدو منصبه ظاهرا أنه لاعلاقة له بألاحالات والعقود ولكنه يعرف كيف يرتبها لتنزل العمولات في جيبه وخصوصا عقد الشركة ألاميركية الذي سنتطرق أليه في الحلقات المقبلة
الموضوع الان مطروح أمام السيد وزير الكهرباء وأمام الدكتور حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء وأمام هيئة المسائلة والعدالة والسؤال هنا لماذا يستثنى داغر الكناني من الاجتثاث ولم يستثنى غيره  وأنتظر حالي كحال العراقيين ألاجابة وهناك سؤال أخر لماذا عائلة السيد داغر الكناني تعيش في كندا وكيف سيضمن داغر الكناني مستقبل عائلته هل عن طريق وزارة الكهرباء ؟ والجواب ألاكيد هو عن طريق العمولات من العقود التي يطبخها ويرتبها في وزارة الكهرباء والتي سنكشفها لكم بالوثائق وألادلة التي لايدحضها أحد وهنا أؤكد أن حق الرد والنفي مكفول لاي شخص ورد أسمه في هذا المقال وليكن معركتي داغر الكناني مثلما كان المالكي معركتي سابقا ولن نسمح بوجود مثل هولاء ألاشخاص في الكهرباء وبقية وزارات الدولة وحمى الله العراق والعراقيين