مشروع قدمته قبل سبع سنوات الى المسؤولين على ملف الصحة وكل مسؤولي الدولة ولم يجد آذانآ صاغيه ... كما هو الحال مع كل مشروع يستهدف حياة المواطن الفقير او اعادة الأحترام لمهنة الطب الشريفة .
لو تم تطبيق هذا النظام لأستعدنا احترام الناس لنا كاطباء ولما حصلت هذه النقمه على الأطباء بحيث انك بمجرد أن تذكر اسم الطبيب حته ياتيك السباب من كل حدب وصوب وكأن الطبيب هو كافر فاسق خارج من الملة
هذا المشروع تم تقديمه ايام الكردي مجيد حمه امين وارسلتهه للشيعي صالح الحسناوي ... ولا حس ولا خبر
يجوز لو راسلهه لواحد سني چان جاب نقش !!!
.......................
أرسلت هذه الرسالة الى السيد وزير الصحة أملين تجاوبه مع المطالب المحقة للطبقة الفقيره في المجتمع وسأرسلها لجميع الشرفاء في وطننا الغالي ____________________________________________
استغاثة بكل المسؤوليين العراقيين شاهد موضوع الملف المرفق وحكم ضميرك
وعقلك وكن جزءاً من اسباب أنهاء معاناة شعبك بالعمل لا بالشعارات السيدوزير الصحة المحترم اتوجه اليك بكل الأحترام والتقدير سيدي وأسال الله لك التوفيق في مهام عملك الوزاري وخصوصا في المجال الصحي وقد اصبحت بحمد الله وزيرا للصحة الوزارة التي عانت الكثير وعانى منها المواطن الكثير للأسف الشديد الملف المرفق اوصلته الى اغلب المسؤوليين للتحدث عن ما يمكن ان يحل المشاكل الصحية في المجتمع الطبي وكيفية النهوض بواقع الخدمة الصحية المقدمة للمواطن ولكن لا الحسناوي وزيرا سابقا ولا اي شخص برلماني اممكنني أن أتصل به اعطوا الموضوع اي اهتمام والسبب هو عدم تجرأ اي شخص على التحرش بعض الأطباء الأختصاص ومملكتهم التي أقاموها على عرق وكدح البسطاء فلا فرق عندي بين من يسرق في الليل المظلم بيوت الناس وبين من يسرق من وقته في آداء عمله الوظيفي بين من يدعي الأنسانية ويعيش ليلتهم اموال الناس بالعيادة الخاصة وبين من يقوم بالتسليب والأرهاب فلك ارسل مقترحي هذا وكلي ثقة بأنك لن تتوانى في خدمة الناس الفقراء والمرضى المحتاجيين لننقذهم من براثن التسليب المشرعن في العيادات الخاصة وشجعني على ذلك ما نقلته عنكم بعض الصحف الكردية من أن على سلم أولوياتكم هو موضوع فصل القطاع الصحي العام عن الخاص وأتمنى من كل قلبي أن تتحول الأقوال الى أفعال ولا نشهد أي تغيير مع الأسف كما حصل مع الحسناوي من قبل وأنتم اهل لذلك ليذكركم الشعب بكل خير وخدمة الشعب أصبحت هذه الأيام طريق المسؤول نحو قلوب الجماهير فلا تخلو قلوب الجماهير من الحب والتقدير لجنابكم وكلي ثقة بأنكم أهل لذلك وأتمنى أن لا يؤثر فيكم تثبيط اللوبي من الأطباء الأختصاصيين في الوزارة والذين يدافعون عن مملكتهم بشتى الوسائل والحجج وحتى الوسائل الواهية والحجج المفبركة ليقنعوكم بالتدرج بالتطبيق وأن الموضوع ضخم جدا لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها وأن البلد غير مهييء لمثل هذا التغيير ولكن لا تستمعوا لهم فأكثرهم منتفعون من هذا النظام ونهاية هذا النظام نهاية لكل مخططاتهم لصنع امبراطوريات العمل الطبي الخاص ولكم جزيل الشكر
د.وائل جاسم حسن
أختصاصي أنف وأذن وحنجرة
دائرة صحة البصره
Wael Jassim Al-Shihaby.
|