نتائج النازحين بين المظلومية والكيدية..

حديث الساعة اليوم في العراق نتائج الامتحانات للطلبة النازحين والنتائج (غير المتوقعة) على حسب قولهم، اذ اظهرت النتائج التي سبقت الامتحان الوزاري درجات مغايرة وهما نحيل الى الامتحان التمهيدي وكذلك معدلات السعي السنوي، لكن نتائج الامتحان الوزاري جاءت بعكس ما يشتهيه الطلبة.

سقف الحديث أصبح (عاطفيا) أكثر مما هو (عقلاني)، ووتيرة النقد الموجه الى السيد وزير التربية تجاوز حدود اللياقة، وهذا لا يعني بالتالي وجود نقد بناء حاول ايصال رسالته بهدوء الى وزارة التربية وعبر كل المفاصل الممكنة من مواقع تواصل اجتماعي او شخصيات لها علاقة بالوزارة.

السبب في كل هذه الحملة كما ذكرت (الرسوب) مرتفع النسبة واكتشاف حالات من الغش (الجماعي) بين النازحين.

كل هذه الانتقادات البناءة وغير البناءة والتظاهرات التي طافت مدينة اربيل، التي طالبت بالتحقيق بالموضوع، وكأن الامر (كيدي) وفق نظام المؤامرة التي يعيش العراقيون عليه ويقتاتون.

سنفترض جدلا ان ثمة ظلما (وقع) على الطلبة، ويحاولوا هم ايصال صوتهم الى الجهة المعنية، سيكون اجراء وتدقيق وتحقيق، لكن القضية هذه المرة ان تسمع من كل الاطراف كما أن الإعتراض احدى وسائل التحقيق. في المقابل على الجهة المباشرة التي كانت متسببة في الخلل والوزير ليس جزءا منه بل هو يراقبها ويقوم ادائها.

اذا كان هناك ثمة اعتراضات على النتائج فمن باب اولى الاعتراض على مراقبي القاعات

الامتحانية الذين تصرفوا حسب ما افاد بعض الطلبة (طائفياً) في المراقبة والذين تم إيفادهم الى الاقليم في فترة معينة دون علم الوزير وعندما عاد وفوجئ بوكيله قد أصدر الأمر بإيفادهم لم يستطع إلغاء الأمر وتنويع التشكيلة بسبب ضيق الوقت.

الاعتراض الحق على اللجنة الامتحانية العليا ووفق الطرق القانونية التي تحفظ الحق وتناله ان كان صوابا. الاعتراض ايضا مسؤول القاعات الامتحانية وبعد هذا وقبله نرفع صوتنا عاليا

ثم يتخذ الاجراء المناسب بإيصال الشكوى لوزير التربية ليقوم بدوره بالتحقيق بالخلل والعلاج.

أما أن تأتي لتنهي عمل وزارة بالكامل فهذا غير صحيح.

هل الموجود يمكن مقارنته بمحمد تميم أو علي الأديب أو حسين الشهرستاني،

ثمة مخطط يشترك فيه مغرضون كثر، سائر نحو إقالة الوزير من منصبه الذي شهد له القاصي والداني بنزاهته وكفاءته.

وايضا هناك مجموعات في الوزارة وفي كل مديريات التربية في المحافظات ومنها ممثليات التربية في الإقليم تعمل على بث الدعايات المغرضة والكاذبة بحجة تسقيط الوزير.

وقد نقل كلام عن أحد أعضاء اللجنة في ممثلية اربيل قوله: (إحنا ما يهمنا عسى ما كل الطلبة ترسب، المهم نسقط الوزير) فلا أدري ما القادم ولا ندري ما سيفعل المعترضون.

من الصعب جدا أن تظلم انسانا ببهتان دون البحث عن حقك والمطالبة به.

أو ترى مظلوما ولا تستطيع أن تنصفه وتنصره

الانصاف يا سيدي الوزير، تشكيل لجان مختصة للتحقيق في الموضوع، ليأخذ كل انسان حقه ومستحقه.

بانتظار قرارك..