الكنائس في اوربا تطالب بالغاء تاشيرة الدخول للعراقيين والسوريين



بغداد: طالبت الكنائس في اوروبا، اليوم الجمعة، دول الاتحاد الاوربي برفع شرط الحصول على التأشيرة عن اللاجئين العراقيين والسوريين والسماح لهم بالعبور بواسطة الطائرات مباشرة، وفيما دعت الى تجنيبهم عملية العبور الخطرة والمكلفة عبر الدول الأجنبية على البحر المتوسط، أكدت المفوضية الاوربية أنها تسعى لإلزام الاتحاد بقبول 160 ألف لاجئ في كل دولة.



وقال موقع (EurActive) الألماني، والمعني بأخبار الاتحاد الأوروبي، إن "من المقرر أن يجتمع وزراء دول الاتحاد الأوروبي، الاثنين المقبل، في بروكسل لمناقشة مقترح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود الذي يأمل في إقناع دول الاتحاد بقبول 160 الف لاجئ في كل دولة كحصة إلزامية على أعضاء الاتحاد"




وأضاف الموقع أن "خمس منظمات، تمثل الكنائس الارثوذكسية والبروتستانتية والانجيلية، بعثت رسائل الى وزراء العدل والشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي قبيل اجتماعهم"، موضحا أن "المنظمات طالبت فيها الاتحاد برفع شرط الحصول على التأشيرة عن المواطنين العراقيين والسوريين الذين يعيشون في مناطق الحرب ليتسنى للرحلات التجارية من الاردن وتركيا او حتى من بغداد ودمشق نقل اللاجئين وتجنب عملية العبور الخطرة والمكلفة عبر الدول الأجنبية على البحر المتوسط".



وجاء في رسالة المنظمات، بحسب الموقع الألماني، أنه "لا يمكن أن يقبلوا الموت والعوز والمعاملة البشرية المهينة في اتحادنا نتيجة لسياسات اللجوء والهجرة غير الواقعية والتي لا تركز على البشر ومفهوم التضامن".



من جهتها، قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مينا اندريفا، إنه "يجب عدم الخلط بين الذين يسافرون في الظروف العادية والفارين من الحرب، وينبغي ان يسمح لهم بالعبور بالطائرة دون تأشيرة".



وأضافت اندريفا أن "مقترحات أخرى تشمل منح التأشيرات الانسانية من قبل القنصليات للدول الاعضاء بسرعة للأشخاص الذين يفرون من الحرب"، مشيرة الى أن "الهيئة تعمل مع الدول الأعضاء بشأن خطة لإعادة التوطين الشامل والذي يعتبر وسيلة قانونية بالنسبة للاتحاد للأشخاص الفارين من الحرب".