غاز الكميتريل’سلاح دمار شامل’بيشي,وهوالذي يسبب الفيضانات

منذ وقت قريب,وبعيدالغزوالأمريكي للعراق,وماتبع ذلك من انتشارالانتفاضات والثورات’التي اصطلح عليها الربيع العربي’ومانتج عنها من تدهوروضياع للامن وتهديد لكيانات دول’وشيوع ظاهرة الفوضى الخلاقة,لاحظناعاملاسلبيا اخر’عم وانتشربسرعة,وبشكل يثيرالف علامة استفهام!وهوثورة الطبيعة,وانتشارالعواصف,الرملية,صيفا,وهطول امطاراغزيرة شتاءا’وبشكل لم تعهده المنطقة منذ عصور! بحيث خلفت خرابا,ودمارا,وفيضانات ’انتجت امراضا واوبئة’لازالت تنتشر,بسرعة,واخرها الكوليرا,التي ظن البعض انها كانت قد انقرضت منذعقود.ولايستبعد عودة مرض الجدري’بل وحتى الطاعون.
والامركما يبدوللوهلة الاولى’ انه مجرداختلالامناخيا’أوكما وصفه البعض’امراربانيا لادورللإنسان فيه,ولاقدرة له على منعه!
لكن العالمين ببواطن الأموروالمتابعين

للشأن السياسي’والمراقبين’لتسلسل الاحداث’في المنطقة,لابدأن يربطواهذه الظاهرة’بموضوع غازالكيمتريل,الذي تسربت بعض اسراره قبل فترة,وهو اختراع مدمرمرعب انتجته مختبراالبنتاغون وبالتعاون مع المخابرات المركزية الامريكية’وهوقادرعلى التلاعب بالمناخ’بحيث يمكن ان يجفف انهاراويجعل المطريهطل على الصحاري القاحلة ’وقد بدأت بتجربته قبل عدة سنوات على مناطق متعددة في الشرق الأوسط,وثبت نجاحه,لذلك فقد وضعت خطط تفصيلية في تطبيقه واستعماله في حرب إبادة شاملة ضد شعوب الشرق الأوسط’حيث ان أجهزة المخابرات تبررذلك بأنها تريد ان تنقي العنصرالبشري من بقايا تلك المجتمعات المتخلفة التي ترفض الاندماج في مسيرة الحضارة الانسانية’والتي اتخذت من الإرهاب وسيلة لكي تسمع اصواتها للعالم الخارجي’ومانجم عن ذلك من اضطرابات’وتهديد للامن العام الدولي ’وكان لابد من الية لتطبيق هذا الامربشكل واسع وناجح ومؤثر’لذلك فقدجرت عملية تهيئة,المجتمعات الشرق الأوسطية لحروب بينية’اساسها طائفي وعرقي’وقد تمكنت من تطبيق خططها بشكل جيد مستغلة بساطة تفكيرالغالبية العظمى وعدم استيعابهم لخطورة المرحلة’ونجحت في شق الصفوف’والتسبب بحروب أهلية طائفية نتج عنها ’ تشكيل منظمات جهادية’زودت بالأسلحة المتطورة’والقيادة,والتخطيط الذي جعلها تتمكن من احتلال مدنا كبيرة رئيسية اهلة بالسكان ودفع ملايين المواطنين الى الهرب والالتجاء الى مخيمات ’تنقصها أي من وسائل الحماية’ثم تسلط عليها غازالكيمتريل الذي يؤدي الى حدوث الفيضانات وسقوط الثلوج’حتى تهلك اكبراعداد منها’وفي نفس الوقت تشجع عمليات هجرة واسعة للشباب الى الأراضي الاوربية من اجل ’أعادة’تأهيلهم وتثقيفهم’بشكل يتناسب مع متطلبات الحضارة الانسانية’ودفعهم الى الايمان بمواكبة مسيرة التقدم والتي تتعارض مع المفاهيم التقليدية التي نشأ وتربى عليها الغالبية,ومن ثم اعادتهم الى اوطانهم بعد غسل ادمغتهم وتاهيلهم للاندماج مع المجتمع الدولي المتحضر’وكلنا رأينا وفوجئنا بالتسهيلات التي قدمتها اوربا للمهاجرين’وتدفقهم بمئات الألوف فجأة الى اوربا!مع تسهيلات واضحة’وكأن المسألة مفتعلة’ومخطط لها مسبقا’وعلى اية حال’انا اكتب’وانبه الى ماكنت قد اطلعت عليه’وهاانا انقله’مع عدم انكاري بأني لن استطبيع ان افعل شيئا غيرلفت الانتباه الى مايحدث فعلا’لكن لسان حالي يقول:-اللهم انا لانسألك رد ألقضاء’لكن اللطف بنا’ومع دعائي لكل الطيبين بأن يسلمهم الله ويبعد عنهم كيد الكائدين’وادعوهم الى مراجعة غوغل للاطلاع على مواصفات غازالكيمتريل ’ففيه تفاصيل يمكن ان تكون مفيدة لمن يقرأها’اللهم اني بلغت فأشهد’مع تمنياتي ودعائي لكل الطيبين بالسلامة