الشابندر: السيستاني يتحمل وزر مسؤولية الفشل قبل وبعد مرحلة المالكي



بغداد: حَمّلَ عضو مجلس النواب السابق عزت الشابندر، امس الاثنين، السيستاني وزر المسؤولية لمرحلة مابعد المالكي، فيما أشار الى ان العراقيين باتوا يترحمون على المقبور صدام بما فيهم من اعدم الاخير احداً من ذويه.  


وقال الشابندر في حوار تلفزيوني، ان السيستاني ساهم وبشكل كبير في عدم تولي نوري المالكي للولاية الثالثة، ولكن وعلى الرغم من كونه عمل عملاً حَسَناً حين منع المالكي من الولاية الثالثة , فهو يتحمل وزر مساوىء مرحلة مابعد المالكي لانه لم يقدم البديل الافضل”، مشيرا الى ان العراقيين باتوا يترحمون على ايام المقبور صدام، بما فيهم من اعدم الاخير احداً من ذويه.

وأضاف الشابندر، انه يعتقد انه على السيستاني ان يدفع اليوم باتجاه تغيير او تعديل الدستور، فيما اكد ان الدستور العراقي يعتبر واحدا من اهم اسباب تدمير العراق وتكريس المحاصصة السياسية وتجذر الطائفية والعرقية والمكوناتية على حساب المواطنة، دعا الى الذهاب باتجاه نظام الحكم الرئاسي.

وتابع الشابندر، ان احداً اي كان لايستطيع اليوم اجراء اي تغيير في العراق في ظل وجود هذه الطبقة السياسية الفاسدة واذرعها المتجذرة في جميع مفاصل الدولة، مؤكدا على ان “الله” هو الوحيد القادر على تغيير وضع العراق والعراقيين.

وأشار الى ان دعم المرجعية الدينية العليا (السيستاني) لتشكيل التحالف الشيعي بداية التأسيس للعملية السياسية بعد سقوط نظام البعث كان خطأً فادحاً.


واوضح ان التحالف الشيعي بجميع مكوناته هو من يتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية عن كل مالحق بالعراق من تدمير وتخريب وفساد.