عراقيون يطالبون إدخال وزارة الكهرباء في موسوعة غينيس في الكذب والفساد

بغداد – تواصل وزارة الكهرباء العراقية أدعاءاتها اليومية الكاذبة التي تقول أن البلاد ستشهد تحسنا كبيرا في توفير الطاقة الكهربائية وتعلن عن المزيد من بناء محطات توليد الطاقة الكهربائية الصغيرة والمتوسطة بمبالغ خيالية، ولكن على ارض الواقع لا تزال معدلات تزويد الطاقة الكهربائية في تناقص مستمر.

وأعلنت الوزارة اليوم الجمعة عن إحالة مشروع إنشاء محطة كهربائية جديدة بطاقة 500 ميغا واط إلى شركة (STX) الكورية في محافظة ميسان. وأعلنت ايضا افتتاح محطة توليد الطاقة الكهربائية في محافظة بابل بطاقة أنتاجية 62 ميغا واط، وأفتتاح محطة توليد الطاقة الكهربائية الغازية في كربلاء، وغيرها من المشاريع التي تنفذ بأموال ضخمة.

وأدعت وزارة الكهرباء أنها ستقوم بتزويد العاصمة العراقية بغداد والعديد من المحافظات العراقية بطاقة كهربائية تصل لـ (23) ساعة يوميا، في حين أن معدلات القطع المبرمج تشهد تراجعا في تزويد الطاقة الكهربائية.

ويرى مراقبون ومتخصصون في شؤون الطاقة أن وزارة الكهرباء تعد من اكثر الوزارات العراقية كذبا وفسادا، واسرعها في الدخول الى موسوعة غينس للارقام القياسية في الكذب والغش والتزير والفساد بتخصص متفرد لم يدخله اي شخص او مؤسسة او وزارة قبلها وبهذا الاسلوب.

وأضافوا أنه ما ان يذكر اسم وزارة الكهرباء الا ويقرن هذا الاسم لدى جميع العراقيين بالفساد والكذب ونكث الوعود على خلفية التصريحات اليومية التي تطلقها الوزارة ومسؤولي الطاقة عن توفير الكمية الكافية من الكهرباء والتي ستجعل ايام العراق نورا على نور، الا ان هذه التصريحات لم تصمد ليوم واحد امام الحقيقة الازلية بفشل المنظومة الكهربائية.

واشاروا أن الوزارة انفقت عشرات المليارات من الدولارات على مدار السنوات التي اعقبت سقوط نظام صدام عام 2003 واطلقت عشرات الوعود عن تحسن الكهرباء في كل موسم صيف لكن ما ان يتم تشغيل المراوح والمبردات حتى تتعرى كل الوعود امام الحقيقة الناصعة التي تطلقها حرارة الصيف الجهنمية.