علاق البنك المركزي اول المستبدلين

بالرغم من تحذيرات ذوي الاختصاص وشحّة الاحتياطي من الدولار استمرّ محافظ بنك العلاق بهدر الدولار والدينار بالمزاد العلني.
العلاق يبيع الدولار بمبلغ 1182 دينارا للدولار الواحد بينما سعر السوق وصل 1230 دينارا للدولار الواحد. هذا الفرق بين السعرين يعني كل 100 دولارا أي (ورقة) تربح 4800 دينارا واترك للقارئ الكريم حساب من يشتري 100 مليون دولارا او أكثر يوميا.

في مزاد العلاق يهدر الدينار بسعر رخيص و يهدر احتياطي البنك من الدولار و هذه جريمة.

أسباب تمادي العلاق في غيّيه و استمراره بهدر الدينار و الدولار:
أولا: المزاد العلني يقتصر على شركات للرئاسات الثلاث و احزابها.
ثانيا: المزاد العلني يقتصر على مصارف أهلية خليجية او عراقية للرئاسات الثلاث وشبكاتها و احزابها حصص فيها.
ثالثا: المزاد العلني يقتصر على مكاتب صيرفة تعود للرئاسات الثلاث وشبكاتها واحزابها.

أحيانا مبيعات بنك العلاق بلغ مجموعها في أسبوع اكثر من مليار دولارا و أرباح هذا المبلغ من الدولارات يحتاج الى حاسبة.

العلاق بين الحين و الاخر يبشرنا بضرورة اخذ القروض من المصارف الدولية لسد عجز الاحتياطي من الدولار فلماذا لا يحتفظ بالدولار بدلا من هدره و دولار القرض هو نفس دولار الاحتياطي و لكن بدون فائدة؟
الجواب لان من يشتري الدولار الاحتياطي من بنك العلاق هم حواريو الرئاسات الثلاث و شبكاتها و احزابها.

اخر بدعة للعلاق لغسل الدينار والدولار زيادة رأسمال البنوك الاجنبية في العراق الى 50 مليون دولارا على مرحلتين 25 مليون لكل مرحلة.
العلاق يعلم ان هذه الملايين من الدولارات ستحصل عليها البنوك من مزاده العلني اليومي بوثائق مزوره يشارك في تزويرها العلاق.

الحل: كان يجب ان يستبدل العلاق وفساده قبل غيره و عدم الانتظار الى ان يفلس البنك المركزي و يعود العلاق و من يحميه الى (وطنهم) اثرياء بعد ان كانوا شحاذين.