تحررت أوروبا بعد ثورتها على المعابد
قد يسأل القارئ ومالغايه من هكذا مقال اذا كانت الوسيله مصادره. ? أي بمعنى هنالك إحساس قوي وشعور عارم بالظلم والجور والاستخفاف بالإنسان وغسل لدماغه يجري يوميا وبشكل مبرمج من قبل الكهنه وحراس المعبد الذين يمسكون الريموت كونترول
ليضعوا الساجدون على عتباتبهم والواقفين بالدور لتقبيل اياديهم الملوثه بالدم والمال الحرام بعد أن حولوهم لمجرد شهوه ومعده مصادرين بذلك عقولهم التي عطلوها واخرجوها على التقاعد وهي بمرحلة الشباب المعطاء واستثمروا هذه القوه بل افرغوها بمخزن بندقيه طاءشه عشواءيه لانها بلا قلم يمهد لها الطريق والكهنة وحراس المعبد يعلمون يقينا أن القلم هي الحاله الثابته بالقرآن والسلاح مهما كان واجبه هو حاله طارءه واستثناءيه وجدت لمرحله معينه فما الداعي من عسكرة المجتمع. ? واذا انتفت الأسباب سيكون هنالك القتال الضدي بين من نريد منهم أن يقرء وا ويتثقفوا لكي يفهموا بل لكي يتمردوا على رجال الدين المتطرفين ويدوسوا على فتاويهم التي أجازت واباحت قتل الإنسان بالمجان
ولذلك لابد من العوده لاستيعاب دروس ثورة أوروبا على كهنة معبد آمون كي نثور على أنفسنا أولا لانها اطاعتهم وصدقت خرافتهم وتجهيلهم لنا ومن بعدها سيكون الطريق سالكا للكتابه على جدران معابدهم بعد افراغها منهم. ..أدخلوها بسلام آمنين. ..آمنين من شرهم المستطير بعد نجاح التغيير، فهم من صنعوا إلها وشرائع ووضعوها على قدر رغائبهم ليستطيعوا أن يسيطروا علينا بها ويصنعوا منا أمم موبوءة مشرذمه مقسمه سنذبح ونقسم أكثر إن لم نقف ضد هذا المعابد الماسونيه التي صنعوها لنا وقيدونا بها