ترامب في شارع الكفاح

 

دونالد جون ترامب المرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 عن الحزب الجمهوري، ولد عام 1946. هو رجل أعمال وملياردير أمريكي، وشخصية تلفزيونية، ورئيس منظمة ترامب العقارية.

 

ساعد نمط حياته ونشر علامته التجارية وطريقته “الوقحة” في الحديث السياسي؛ على جعله من المشاهير في الولايات المتحدة والعالم.

 

هو الابن الرابع لعائلة مكونة من خمسة أطفال، والده فريد ترامب، أحد الأثرياء وملاك العقارات في مدينة نيويورك، وقد تأثر دونالد تأثرا شديدا به حتى انتهي به المطاف أن جعل امتهن التطوير العقاري ثم انتقل إلى صناعة الطيران.

 

شهدت أواخر التسعينيات تصاعدا في وضعه المالي وفي شهرته، وفي عام 2001 أتم برج ترامب الدولي، الذي احتوى على 72 طابقا ويقع هذا البرج السكني على الجانب الآخر المقابل لمقر الأمم المتحدة.

 

وعندما ولج ترامب باب السياسة صار “يزكط” ذات اليمين وذات الشمال، ومن غريب ما صرّح به هو إعرابه قبل شهرين عن ثقته بأن بقاء الديكتاتوريين في السلطة يعدّ الخيار الأفضل للشرق الأوسط.

 

وأشاد في تصريحات أمام أنصاره ولاية كارولينا الشمالية يوم الثلاثاء 5 يوليو الماضي، بصدام حسين لما أظهره من “فعالية في تصفية الإرهابيين”، وأضاف ترامب أنه كان على الولايات المتحدة “ألا تزعزع استقرار العراق”. وقال أيضا، أنه لو بقي نظاما صدام حسين ومعمر القذافي، لكان العالم اليوم أكثر استقرارا.

 

وهو في قوله هذا صار مصدر شؤم و”نحس″ علينا نحن العراقيين، والخوف كل الخوف إذا ما فاز ـ لا سمح الله ـ أن يقوم بإنزالنا من قطار العراق كما فعلت الحجية نجية أم عيون الزرك.

 

في منطقة الكفاح، أجرت “أم علي” عملية جراحية في المستشفى فاجتمعت ربّات بيوت من المحلة البغدادية الشعبية العريقة وعددهن عشر نساء، واتفقن أن يؤجرن سيارة “كيا” لعيادة “أم علي”، وأن تدفع كل واحدة خمسة دنانير مرجع، ولكن بقي كرسي واحد فارغا، فقال السائق: يا ريت تشوفن وحدة اتكمل العدد.

 

أجبنه: لا لا، خلص، هذا عددنا..

 

توكل السائق ولما همّ بالانطلاق لاحظ امرأة آتية مسرعة، فتمهل ليحملها مع صويحباتها ولكن النسوة وبصوت واحد صرخن:

 

ـ لا لا لا لاتوكف، تره هاي الحجية نجية المنحوسة اللي عيونها زرك وسنونها فرك، والله اذا صعدت للسيارة لازم يصير شي!!

 

فأجابهن السائق: لا والله الا أوكف لأن انتو ما يهمكم رزقي.. يا منحوسة.. يا بطيخ..

 

فتحت الحجية نجية باب السيارة وقالت:

 

ـ يللا يا جماعة.. يللا انزلن… طلعت “أم علي” من المستشفى.