الشيوعية كفر و اِلحاد !

سالفة الارزاق ….
كان يا ما كان في قديم الزمان ..معارضة عراقية تسكن في كردستان ..تصعد الجبال تارة ,و تارة اخرى تنزل السهول و الوديان... فرّت من بطش بطيحان ابن ام بطيحان ...ترتعش فرائضهم خوفا من الهبل الكبير و اخيه برزان ...بينهم الشاعر و الكاتب و الفنان ..و لكن معظمهم يحب الادعية و لا يطيق الاغاني و البزخ و سماع الالحان ..فيهم نوري و عمار و عباس و علوان ..و كذلك زهرة و بشرى و حنان ..
** سالفتنا ,,,
عن صديقي الصدوق و هو طبيب ممارس الان في امريكا ..قال ,لقد عشت اشهر عديدات في كردستان من ضمن فصائل المعارضة المتواجدة هناك في بداية و منتصف التسعينات ,حيث كانت المنطقة تعجّ بانواع مختلفة من فصائل المعارضة هذه ,معظمها احزاب و حركات اسلامية تعمل بجنب الفصائل اليسارية و الفصائل القومية ..معظم هذه الفصائل الاسلامية هي الحاكم الفعلي للبلد في الوقت الراهن ..كانت تأتينا ارزاق ((مواد غذائية ))من تبرعات دولية و محلية لاطعام فصائل المعارضة هذه ..و كان توزيع هذه الارزاق دائما ما يبدأ بعراك و مشاحنات و ينتهي بها كذلك و خاصة بين الفصائل الاسلامية ,حيث يكون الاعتراض على الشخص الذي يوزع هذه الارزاق ,حيث يتم سرقة معظمها من قبل هذا الفصيل الاسلامي او ذاك ...بعد جولات عديدة من هذا النوع و بعد معارك انتهى بعضها بالشتائم و الاشتباك بالايادي ,اتفقت فصائل الاحزاب الاسلامية ان يكون الشخص المسؤول عن التوزيع من كوادر الحزب الشيوعي لأنه مشهود لهم بعدم السرقة و عدم المحاباة ,و لعدم ثقة هذه الفصائل الاسلامية ببعضها البعض .. و لقد اطمئنّت كل مجموعة بأن حصتها من الارزاق ستكون كاملة لا نقص فيها و لا زيادة ..و انتهت مشاكل توزيع الارزاق و بلا رجعة ...و لم يحصل عراك او تشاتم بين هذه الفصائل حول الارزاق بعد ذلك ….عمي يا الاحزاب الاسلامية الحاكمة هسه ,ليش ما تخلون الحزب الشيوعي يوزع الارزاق على الناس و كل واحد ياخذ حقه ,لأن مال انتو تثقون ببعضكم البعض ابد ما تصير ,و الزمن اثبت بأنكم كلكم حرامية لا قراءة جزء عمّة هذبكم و لا دعاء كميل صلّح اخلاقكم و لا راح يصلّحها …
** و نقول ::خلي الشعب يزرع كصب ,تمر و عنب ما يصير !!!