المعشـوق الآدمي الوحيد الذي تزحف اليه الملايين كل عام . . .

 

سأطرح للعالم الأعمى وللذين ما زالوا يعيشون حالة العمى هذا السؤال . . 

هل هنالك معشــوق آدمي في العالم من شجرة بني آدم, تتوجه اليه ملايين الزائرين من كافة بقاع المعمورة, سيرا على الأقدام, وعلى الدرجات والعجلات, اطفال ونساء, كبار وصغار, من شرق الأرض ومغربها؟

 

هل هنالك معشـــوق آدمي في العالم من شجرة بني آدم, تتوجه اليه الملايين, يتركون أعمالهم ومواعيدهم وبيوتهم لإيام وأسابيع, ويتركون أهواء الدنيا, ويركنون غرورها جانبا, يحملون قلوبهم على راحات اكفهم, وينشدون نشيد الحرية والحب والسلام؟

 

أنه الإمام الحســين بن علي بن ابي طالب صلوات ربي وملائكته عليه, ابن فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله, رسول الهدى والإنسانية, ذلك المعشوق الآدمي الوحيد بعد الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وآله, المعشــوق الآدمي الذي ليس لعشقه حدود في قلوب عشاقه ومتيميه ومحبيه, ذلك المعشــوق الآدمي الذي تتوجه الى مقامه الشريف في كربلاء المقدسة, كربلاء الدم ملايين العشاق, يحملون قلوبهم على راحات ايدهم, وينشدون نشيد الحب الحسيني, نشيد الأحرار, نشيد الحرية, نشيد الخلاص من عذابات الدنيا وقيود العبودية, نشيد الطهر والسلام والأنسانية . .  

 

أنها الملايين من الزائرين المتيمين الزاحفين الى كربلاء الحســين, معطرين بأنفاس الحب, قلوبهم تسبق خطواتهم, وأصواتهم بملأ حناجرها تصرخ يا حســـــــــــــين على أمتداد الأفق الرحب.

أنهم قادمون من كافة بقاع العمورة, قادمون لزيارة كربلاء المقدسة المعفرة بدم الحســـــــــــــين وأهل بيته الأطهار, يحملون بطاقة عشقهم الى ملهم الثورات ورجل الحرية وسفيرها الأول الإمام الحسين عليه السلام . . 

أنهم يسيرون بقلوب عامرة بالحب الحسيني, قاصدين كربلاء الحســـــــــــــين في ذكرى أربعينية أبا الأحرار الإمام الحســـــــــــــين, متحدين كل انواع الأرهاب, لا يحملون معهم إلا بطاقة الحب الحسيني والحب الإنساني, ونشيدهم في الطرقات يا حســـــــــــــين . .

الشوارع تحتضنهم وتنشد معهم نشيد الحســـــــــــــين . .

والمدن تحتضنهم وتنشد معهم نشيد الحســـــــــــــين . .

وصدى أصواتهم تردد معهم نشيد الحســـــــــــــين . .

وهل لغير الحســـــــــــــين تنشد الملايين الزاحفة نحو كربلاء نشيد الحســـــــــــــين؟ 

انه نشيد الحرية ونشيد الأحرار في زمن تجهض فيه الحرية ويقتل فيه الأحرار . .! 

 

رسالة عشاق الإمام الحســـــــــــــين الى العالم في أرجاء المعمورة . .

ها هم الملايين من عشاق الحســـــــــــــين يبعثون رسائل الحب والسلام والإنسانية الى كل عشاق السلام والحرية والإنسانية في أرجاء المعمورة:

نحن عشاق الإمام الحســـــــــــــين, نحن من الهبتنا ثورة الإمام الحسين بمبادئها وأهدافها الإنسانية النيرة العظيمة ضد الطغاة والطغيان والظلم والإستبداد, نحن عشاق الحرية التي من اجلها ضحى أبا الأحرار الإمام الحسين بروحه واهل بيته واصحابه قبل اكثر من 1400 سنة من اجل اقامة العدل الألهي, ومقارعة العبودية والظلم والإستبداد بكل الوانه وحالاته . . . 

 

نحن عشاق الحسين, عشاق السلام والإنسانية والتحرر من عذابات العبودية . . 

نحن هنا من منبر السلام «كربلاء الحســـــــــــــين» نبعث رسائل السلام الى كل من يمنتهن الأرهاب ويعتاش على موائد الأرهاب والحرب والدمار, ويغذي ماكنة الأرهاب افرادا ودولا ومنظمات,  نقول لهم:

 

كفى ظلما واستبدادا وقتلا للإنسان . . 

كفى ارهابا وتفجيرا وموتا وتهديدا للإنسان . . 

كفى حربا وجوعا واذلالا للإطفال

كفى موتا لشعب سحقته آله الحروب وما زالت تبتلعه الحروب

كفى موتا لأطفال العراق, كفى تهجيرا لنساء العراق

كفى حصارا لشعب اكل الحجارة واستحم بدماءه الأطفال

نحن عشاق الحســـــــــــــين سفير الحرية. .  

نحن عشاق الحريــــة. . 

شعارنا لغة الحب . .

ولغة الأنسانية . .

ولغة السلام . .