حجيج كربلاء وإنتصاراتنا أفقدتهم صوابهم

 

     مسيرة زوار أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام), وإنتصاراتنا على أعداء الإنسانية, وعصابت الكفر والإرهاب داعش, وإبتسامة ظريف, عندما إنتصرت جمهورية إيران الإسلامية بمباحثاتها مع أمريكا, ومقارنة دول العالم, بين إستقبال حجيج كربلاء, وما يقوم به حكام السعودية بإستقبال الحجاج, في مكة المكرمة, وما يقومون به من أعمال, أرهبتهم في السنوات السابقة, كزحام منى, وسقوط الرافعة على الحجاج, مما أدى لفقدان أعداد كبيرة منهم, رغم تحديد عدد الحجاج القادمين من الدول, في موسم الحج, ويعتبرون هذا الموسم لزوار مكة المكرمة متاجرة لهم ولرعاياهم .

     توافدت حشود الزائرين لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام) بأعداد غفيرة, في يوم العاشر من محرم, ويوم العشرين من شهر صفر, لمناسبة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام), والزيارة الشعبانية, أي ثلاث زيارات خلال العام الواحد, وبأعداد مضاعفة لحجاج مكة المكرمة, ويأتون أفواجا من خارج الحدود العراقية و من داخلها, وبأشاءة الباري تحتويهم هذه البقعة المقدسة, دون أي حوادث تذكر  . 

     قام خدمة المواكب الحسينية بتقديم الخدمات لهم, بأحسن القيم والجودة, من مأكل ومشرب ومكان للمنام مجانا, ببركة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام), تعجز دول العالم الاخرى القيام بهذا الواجب والخدمة المشرفة, لكل من زاولها وتشرف بها, هذه الأعمال أفقدت حكام السعودية, والدول المعادية الأخرى صوابها, لفشل مخططاتهم, التي زادت الشعب العراقي قوة وصلابة, وهم لازالوا يعيشون أسرى لإرثهم الفكري الحاقد, وخستهم ونذالتهم, لتضليل شعوبهم, وإبعادهم عن الحقيقة, التي إنتصر بها الدم على السيف .

   يستمر تجنيدهم لدواعش الإعلام المأجور, لتطاولهم على هذه المسيرة, وتجردهم من كل قيم الصحافة والإعلام, لنقل الأكاذيب والأخبار العارية من الصحة, هدفها خداع الرأي العام, لما يحقق العراق من إنتصارات, في المواقع الميدانية والثقافية, التي تسير على خط ومبادئ الرسالة المحمدية, التي رسمتها مبادئ الدين الإسلامي .      

   ندعوا بأن لا مجال للإعلام المأجور, والإعلام الداعشي, للعمل داخل العراق, بلد الرسالات السماوية والقيم والمبادئ والأخلاق, بهدف التضليل الذي يخدم أعدائنا, وعصابات الكفر والإرهاب, ومن يرعاها من دول الجوار, ذلك يتطلب وقفة صادقة, لجميع الإعلاميين والصحفيين, وكافة وسائل الإتصال, والساسة الشرفاء .