التعليم بين الحد والجد

 

عندما نسأل انفسنا مرارا وتكرارا من منهجية التعليق ودوره المهم في بناءالشعوب ورقيها وتقدمها او انحدارها الى حيث ماعليه نحن الأن.اذا أصباب الفساد النظم فسد ماسواها وهذا يؤدي الى التخلف والتراجع والانكسار في كل الميادين ومنها الحضارية .لذلك تكن اهمية التعليم لها موقعها الذي لاجدال فيه في مواكبة التطور والرقي في كافة المجتمعات.لكن مانراه اليوم في البلاد هو مؤسف جدا.وضع لايبشر بخير ولاترى فيه اي ملامح للتعليم المنشود والذي يعد اجيال للمستقبل.التعليم اليوم يمر بابشع انتكاسة على مدى العصور والبلد الذي كان حيا بثقافاته وحضارته ورقيه وتقدمة في هذا المجال اصبح اسير لعنه تكاد تقضي عليه تماما.وهذا واضح جدا ولايحتاج الى دليل .فكل الاوضاع تشير الى ذلك والتدني بالمستوى التعليمي هو مايعكس ذلك .مذ الاحتلال والى الان يكاد التعليم يلفظ انفاسه الاخيرة وهذا هو اهم الامور التي يجب علينا اخذها بكافة الاعتبارات لان الاحتلال واقعا جاء من اجل ان نصل الى الى هذا المستوى من الانكماش في كل مراحل التعليم .لان التعليم هو اهم من السلاح في التصدي لكل المخططات.لكن لم نر من الحكومات التي تشكلت ومن الوزارات المعنية بهذا اي اثر في الريادة والاهتمام والانتباة الى ماوراء ذلك.الفساد هو الذي نخر جسد التعليم واوصله الى ادنى مستوياته في جميع الاصعدة.حيث ان الحكو مات لاتبالي في هذا المجال وماله من اهمية قصوى في المجتمع والاجيال.نجد الكثير من التردي الواضح في المستويات وعدم اهتمام الحكومة في هذا الصرح المهم.فغالبا مانجد في المدارس في مختلف مراحلها هناك عدم انضباط والتزام من قبل وزارة التعليم والسلك التدريسي وعدم المثابرة والاهتمام وليست هناك موضوعية في الارشاد والسلوك والحرص والامانه من قبل الكثير واصبح التعليم هو محل للانتفاع لااكثر.كذلك افتقار الكثير من المدارس بانواعها الى ابسط الامور.كذلك الصعوبة في الحصول على المناهج من قبل الطلبة وانتفاع الكثير من الهيئات التدرسية من هذا.ولم تكترث من كل مايحلق بنفسية الطلبة.وعدم التواز ن والفوضى العارمة حيث اصبح هناك لاالتزام وافتقار الكثير من المدارس بكافة المراحل الى التدرسيين وقد وصل الحال ان في بعض المدارس يحضر اثنان اوثلاث من المدرسين في التعليم والغالبية منهم لا يداوم لكن تراه يدرس نفس الطلبة دروسا خصوصية وملتزما ومثابرا في ذلك.والاهم من ذلك ضعف الاشراف التربوي وعدم المثابرة الاهتمام بذلك لان الخصوصيات والمنافع الذاتية والمحسوبية والمجاملة غلبت عليه وهذا هو اهم الاسباب في تدني مستويات التعليم عموما.