الاغلبية السياسية كما يفهمه نوري المالكي وحزبه وكما طبقها كتلة التحالف الوطني بدكتاتورية الاغلبية

 

طالب نوري المالكي  بالاعلبية السياسية  للمرة  الثانية  دون ان يعرف ما تعنيه  الاغلبية السياسية  بتعريفه المتعارف عليه في علم الديمقراطية ...وجل مايعرفه نوري المالكي عن الاغلبية   هي الاغلبية التي تكونها  كتلته الطائفية  وحزبه  وكتلة التحالف الوطني  هذه الكتلة التي تمثل  مكون طائفي  واحد دون شرائح المجتمع العراقي ليتسلط على مرة اخرى على البرلمان والسلطة والشعب وممارسة  اقصى دكتاتورية  

ان مصطلح الاغلبية السياسية  المعرف في عالم السياسة ..هي التعددية  الفكرية والاثنية المكونة  لكتل سياسية متآلفة و ممثلة لمكونات الشعب  بينهما مشتركات تخص المصلحة الوطنية  وتتقدم هذه الكتلة الى الانتخابات بقائمة انتخابية واحدة  ... فالاغلبية  السياسية  في البرلمان هي عبارة عن اكبر كتلة تتكون من ممثلين احزاب وقوميات  ممثلة  للشعب وليس من مكون طائفي  او  قومي واحد  والا فان انشطتها وقرارات  تشمل طابع الدكتاتورية  ويكون اجندتها لصالح المكون او الطائفة التي تمثلها دون مكونات الشعب الاخرى 

اما مايعرفه نوري المالكي وشلته عن الاغلبية السياسية  هي الاغلبية الطائفية لمكون طائفي زاحد لفئة من العراقيين دون الفئات الاثنية والسياسية الاخرى للشعب العراقي 

وقد عانى ما عاناه الشعب العراقي والمكونات البرلمانية الاخرى من دكتاتورية التحالف الوطني واجندته  التي تؤمن مصالحة والتي كان يفرضها بتصويت الاكثرية  على المؤسسة التشريعية (( البرلمان ))  ويقف بالضد من اي قرار يتناقض اهدافه السياسية ومصالحه ....وقد اثبتت الاحداث  للسنوات الماضية  مانقول