المغدورون .. لكي ننسى !

 

تحتفظ ذاكرة اهلي في محافظات الوسط والجنوب بالكثير من قصصالغدر لزين الشباب من الاحبة في اعمار الزهور من الأبناء والاخوةوالاباء .. غدرتهم عصابات البعث القذر في ابشع مجزرة قتل جماعيفي تاريخ العراق .. غدروا الشباب باختطافهم من بين أهليهم فيحملات مداهمة بشعة للبيوت او من الطرقات .. طلبة متوسطة اواعدادية مسالمون ليس لهم من خطيئة سوى انهم من شيعة اميرالمؤمنين علي .. ذهبوا بهم في باصات النقل على انهم خارجون علىإرادة القائد الباغي ابن صبحة .. ارضاءاً وتودداً لهذا المجرم الخبيث.. وتحفل الذاكرة بالكثير من الآباء والامهات الذين اصيبوا بالسكتةالقلبية هولاً من صدمات فقد الأحباب الأبرياء من فلذات الأكباد ..حدث المقابر الجماعية الرهيب في أعقاب هزيمة الارعن صدام بعدغزوه للكويت لايمكن ان ينسى ولا يمكن للايام ان تمحوه من ذاكرةعوائل اهلي المغدورين .. يقابله قصص من الوفاء والفداء بالأرواحلابناء او اخوة هؤلاء المغدورين وهم يحررون مدن وقصبات العراق التياجتاحتها الغزاة بمشاركة واسناد من نفس او ابناء شراذم البعثالغادر في تلكم الايام السوداء .. 

الابطال في جهاز مكافحة الاٍرهاب والقوى الأمنية الاخرى .. ابناء عبدالوهاب الساعدي وإخوته القادة يارالله والأسدي وطالب شغاتي وأبناءالحشد الشعبي المقدس وهم يسطرون أسفار من قصص المروءةوالإنسانية لأهلهم في نينوى وبقية بقاع الوطن .. أحبوهم الناس لماشاهدوا منهم من مواقف الشرف والنخوة والرجولة وهم يجودونبالأرواح لأجل إنقاذ عائلة من تحت الإنقاذ او اسعاف جريح او حملكبير السن على الاكتاف .. أشادت بهم منظمات حقوق الانسانوالامم المتحدة وزعماء العالم في مشهد لم يألفه تاريخ الحروب فيالمدن .. يجود المقاتل بنفسه لكي لايطلق نار مدفع دبابته خوفاً علىارواح الناس الذين اتخذهم الاٍرهاب الداعشي دروعا بشرية !

كانت مواقف هؤلاء الرجالالرجال على الضد من مواقف عصاباتالبعث الغادرة في تلكم الايام .. تعطينا بعض الأمل بأن العراق بخيروان اهلي في كل ارجاء الوطن  سوف يعودون الى حضن اسمهالعراق الواحد!

لك الله ياشعبي الجريح