من سرق رغيف خبزكم أيها الجياع؟

 

سئل يوسف-ع- لماذا تبقى جائعا وانت جالس على كنوز الارض قال اخشى ان اشبع وانسى الجائعين المسؤولية او الموقع الهيأ كان او دنيويا هو دين في رقبة من تحمل تلك المسؤولية امام الله وامام من حمله اياها من البشر هذا اذا كان المعني اهلا لها ومن جميع الجوانب تأهيلا ونظافة ومقدرة وعدلا في القرار وهنا الحديث عن من يحكم البلاد الان وما هي الصفة التي اوصلتهم الى مواقع القرار في السلطة وبغض النظر الان عن كيف ومن اتى بهم وما الاهداف وباي طريقة المهم وصلوا خلف لا فتة الدين السياسي الطائفي والناس تعرف ان العدل والمساوات والانصاف والحياة الكريمة ونبذ الظلم واعادة حق المظلوم ولا سيما اننا كمجتمع لنا المعرفة التامة كيف استغل الدين.

 

 من قبل المترفين لتدمير المجتمعات وظلمها واشاعة الفساد والانحراف والاستغلال البشع من قبل رجال الدين وخاصة اثناء حكم الكنيسة في العالم لدرجة جعلت فلاسفة وحكماء الغرب يتمنون ان ياتي رسول الاسلام ليعدل فقد قال برانتد رسل العالم بحاجة الى محمد لكي يبسط العدل – وهذا رجل مسيحي الديانة ولكنه لم يكن يعلم ان المترفين قد سرقوا الاديان والمذاهب.

 

 والا من كان يعتقد ان العراق بلد ارض السواد يعيش ابناؤه على بقايا النفايات في المزابل بلد النفط والغاز والزئبق والكبريت والفوسفات عراق النهرين كبلد ينفرد عن غيره من البلدان يخترقه من شماله وغربه الى وسطه وجنوبه ويمر باخصب الاراضي كيف يجوع ابناؤه ومراقده المذهبة.

 

 او غيرها تملأ البلاد كاوسع اماكن سياحية في المنطقة تعادل بل اكثر من واردات النفط والمعادن و الاثار والمواقع والتي بعضها من عجائب الدنيا ومواقع دينية وكنائس ومتاحف اثرية بلد اور وبابل والجنائن ولكش وسومر والقيثارة والنمرود والحضر وسامراء بلد هو قبلة للزائرين.

 

 ولكل المذاهب والاديان ائمة المسلمين من ال البيت ومراقد النعمان والكيلاني والسيد الرفاعي -رض- كيف يتسول في الطرقات ويعيش في بيوت الصفيح او في العراء ارض معطاء شمالها مصيف وجنوبها مشتى وموقعها الاستراتيجي ومنافذها المميزة برا وبحرا وجوا من يصدق عينيه حينما يرى اطفالا بعمر الزهور ومن الجنسين يفترشون الارض حفاة تركوا مقاعد الدراسة ليعيلوا اهلهم فمن سرق طفولتهم ومن باع كرامة الانسان العراقي اليس انتم سراق الاديان والمذاهب. اين ثروات البلاد يلهو ابناء الحثالات من الفاشلين والمنحرفين في عواصم العالم.

 

 وسرقتم ثرواته ويتمتم اطفاله وشردتم 4 ملايين بالخارج بلعت البحار الكثير منهم وهجرتم 5 مليون في الداخل ان الله يمهل ولا يهمل وللشعب جولة وصولة للخلاص منكم انشاء الله.