أخفوا الجراح ولكن ينطق الألم

كم هي الجراح التي قطعت اوصال العراق ارضا شعبا ومنذ ما يقرب من عقد ونصف من السنين العجاف والتي جعلته يتميز على غيره من بلدان وشعوب العالم بعد ان كان يتميز عليهم بكل شيء وفي مجالات الحياة كافة رغم عدم سكوت الاعداء تجاهه او تركه يتنفس فترة كافية من الزمن ومع ذلك نراه الان قد اخذ التسلسل المتقدم وبعضه الاول في سجلات المأساة في عموم بلدان الارض فهو الاول في عدم صلاحية عاصمته للسكن والاول في اتعس جوازات السفر والثالث في الفساد الاداري بعد افغانستان والصومال والاول في عدم الاعتراف بالشهادات العلمية وخارج التسلسل بالتعليم والرعاية الصحية والاول بعدم وجود حدود محمية وللدولة سيطرة عليها والاول بعدم وجود حسابات مالية ختامية او ميزانية مصدقة والاول بتعدد الاعلام والرايات والجيوش والسلاح والاحزاب وتعدد مصادر القراروالاول بالتضخم الوظيفي والتعيينات الوهمية والاول بالعالم في عدد النواب والدبلوماسيين والدرجات الخاصة والاهم هو الاول في سلم رواتب الدرجات العليا والخاصة والاول باعطاء تقاعد والراتب بالملايين لمن كان بالبرلمان ولو شهرا واحدا والاول بعددالحمايات وسيارات الحماية وينفرد عالميا بابقاء الحماية والعجلات ودفع رواتبهم وهم خارج المسؤولية والاول عالميا الوزارة تصبح ملكا للحزب الذي ينتمي اليه الوزير اما المواقف كدولة للقضايا الاقليمية او الدولية فهي يحددها الوزير وعلى ضوء انتمائه الحزبي او العرقي هذا قليل من الدمار والذي ادى الى الانهيار وعلى كافة المستويات الدبلوماسية الخارجية والعلاقات الاقليمية والابتعاد عن العمق العربي والجانب الاقتصادي وجعل البلد في وضع اقتصاد وحيد الجانب وانعدام الخدمات ووصول البلاد الى-شبه افلاس رغم ان معدل تصدير النفط يقارب 4 – ملايين المعلن ومن غير الموانئ الخاصة للاحزاب او حكومة كردستان او ما يصدره-الارهاب الداعشي اذن لابد من سؤال يتبادر الى الذهن(هل سبب الافلاس نقص بالاموال ام زيادة باعداد اللصوص وهذا الوضع يؤكد ان زيادة اعداد اللصوص والتفنن في اختراع طرق السرقات هو السبب والدليل وحتى الان لم يعلن عن لص واحد من الحيتان قد حكم عليه وانعدام المتابعة القضائية لتسيسه وقبل ايام بدأ التهجم بين اصحاب القرار واتهام احدهم للاخر وفقط ما ذكر في حقول الميزانية ثم يصرح عضو في البرلمان ولجنة النزاهة بانه سيفضح 100 مليار دينار عراقي وضع شكليا للمصالحة ولكن الغرض الاساسي هي سرقة هذا المبلغ لعدم وجود مصالحة وتم الغاء وزارتها هذه نتف من المأساة التي تمرون بها يا ايها النائمون والمخدرون وهذا ما قاله الشاعر العراقي الكبيرالمرحوم عبد الرزاق عبد الواحد

 

 فرط السكوت على فرط الاذى سقم ..

 

قد يسكت الجرح لكن ينطق الالم.