Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
الأعلام السالب ---- سلاح تدميري !!
الثلاثاء, كانون الأول 6, 2016
عبد الجبار نوري

 

الأعلام السالب أو الكاذب الذي يعني الأشاعة كما يقولون فيها : " أنّها أفعى تفقس في أعشاش العدو ويربيها الجهلة في بيوتهم " وبالتأكيد الشائعة المغرضة والسالبة الكاذبة تعتبر من النواهي في الأديان والقيم الوضعية والموازين الخلقية ، وتظل من الظواهر المنبوذة والمرفوضة ، ومع هذا أجيز نشر بعضها في الحروب بل و أحياناً تشارك بنسبة 50% من الجهد التعبوي والعسكري ، لكونها مواجهة لمخاطبة العواطف والمشاعر أكثر من مخاطبة العقل رغم وجود قسط آيديولوجي بداخلها ، وكذلك هي الفلسفة المسيطرة في الحروب وسمتها الأساسية ، حتى قال عنها هتلر زعيم النازية: في خطابه في مؤتمر ( لورنبرج ) 1929 {لقد أوصلتني الدعاية إلى الحكم ، وبالدعاية حافظنا على مراكزنا ، وبها سوف نستطيع غزو العالم كله ، وهنا قد تكون الأشاعة تحت عنوان الحرب النفسية Rumours and Psychological War( كالنموذج الألماني النازي الغوبلزي ، والصدامي الصحافي ) .

 وكانت من قبل مشرنقة ومحصورة لغياب الأتصلات وتباعد المدن والبلاد ، بيد أن اليوم بظل الطفرة المعلوماتية والثورة الألكترونية التي تتسارع وتتنامى بفضل الأنترنيت والتواصل الأجتماعي والفضائيات المتعددة والأقمار الصناعية ، ووسائل الأعلام المختلفة تنتشر تلك الأشاعات والأراجيف على أجنحتها بسرعة الضوء وبأختزال الزمن ، ويصفها البعض بأنها خمرة معتقة تغيّب الوعي والعقل بتزيف الواقع فتخرج بمعلومات هلامية من أفواه وأقلام المغرضين عندها يصاب العقل بالشلل ويرفض التفكيرويرفع الراية البيضاء ويستسلم للمعلومة التي طالما ينتظرها بشغف ، لذا يقول المخطط العسكري الصيني " صن تزو " : أن أعظم درجات المهارة هي تحطيم مقاومة العدو دون قتال .

وقد حدد العالم البريطاني ( روبرت ناب ) بعد الحرب الثانية وهو مختص بدراسة الشائعات بمنهجية علمية  بتقسيم الشائعات إلى : 

أشاعات خيالية من وحي أحلام اليقضة . 2- الأشاعات المخيفة التي تدور حول شخصيات أجرامية مرعبة ( مثل حكاية أبوطبرفي العهد البعثي الصدامي البائد في بغداد ). 3- أشاعات لغرض الفرقة والتفكيك . 4- أشاعات لغرض التسقيط السياسي والأجتماعي . 5- أشاعات التبرير حين يكون الخبر لا يقبله العقل البشري . 6- أشاعات المتوقع عندما تكون الجماهير مهيأة لتقبل أخبار وأحداث معينة .

معطياتها التدميرية

* أن الهزيمة الحقيقية للشعوب والأحزاب والدول ليست الهزيمة العسكرية لوحدها بل وجوب خلق أنهيارات نفسيّة ومعنوية لدى العدو للتعجيل في الأستسلام ، بل تأخذ أتجاهاً سوسيولوجيا جمعياً. 

وأن مفاهيم الحرب النفسية عديدة مثل : حرب الأعصاب ، والصدمة ، والحرب العقائدية ، والحرب الباردة ، والهدف منها هو أضعاف السلاح وتحطيم المعنويات وأبقاءها دوماً بحالة شك وريبة .* فقد الثقة بين المواطن وحكومته .* يكون السبق الصحفي على حساب السبق الوطني .* أخضاع وتجميد جميع البرامج المدرسية وتوجهات الدولة في خدمة جماهيرها مما يؤدي إلى تعطيل البرامج الحياتية برمتها.* تحاول الدعاية الأعلامية فرض مفردات رثة في الأثنية العرقية كفرض النازية على العالم ، أو الطائفية عند بعض الكتل ، أو فرض العقيدة الوهابية كما تقوم به السعودية اليوم .*الأشاعة ذات الصفة السياسية تؤدي إلى تقويض الأمن الداخلي وخلق روح من العداء والسخط تجاه الحكومات . * وقد تكون شائعة أقتصادية تهدف إلى تشكيك الفرد المستهلك ( كما سمعنا مؤخراً عن مادة الرز المستورد الهندي المتعفن ) . * وقد تكون الأشاعة صحية حول أنتشار بعض الأوبئة مثل أنتشار الكوليرا والغلو في تضخيم أنتشارها .

أخيراً/ كي لا ننسى !!!----- أشاعة نكبة جسر الأئمة يوم 31 آب 2015 بأن على الجسر أنتحاريأ سوف يفجر نفسهُ وتبين أنه خبر كاذب وغير دقيق لينشر الهلع والخوف وحصول تدافع أدى إلى موت أكثر من ألف شهيد غرقاً ، وجرح 388 شخص . 

الهوامش/ * د-أحمد النابلسي – سيكولوحية الشائعة ، * كتاب الشائعات جان نويل الفرنسي ، ترجمة تانيا ناجيا – بيروت 

 

 

 

 

  


مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.39383
Total : 101