العراق تايمز: كتب صادق الموسوي ــ لقد عانى شعب العراق من النظام ألصدامي بكل أنواع المعاناة من قبل أجهزته القمعية والقهرية والعنصرية الطائفية ، حيث كانت السجون والمعتقلات تضج بالرجال والنساء والشيوخ والأطفال ،ومورس فيها اشد أنواع التعذيب والموت في غياهب السجون والمعتقلات .
لقد سأم شعب العراق الحروب الداخلية والخارجية نتيجة الميول العدائية والامزجة الشخصية للحكام ، والتي تتملكهم الملكة الحيوانية الاستكلابية والسبعية المعادية للغير ،
التي لم يجني منها الشعب المغلوب على امره سوى الويل والخراب والدمار من فقد الاحبة وتوليد الصراعات التي تتزايد يوما بعد يوم والتي فيها غضب الله عز وجل والابتعاد عن رحمته .
وجاء ذلك نتيجة التهور والتسرع والانفعال النفسي لشخصية الحاكم الغير مسؤولة ، ونسى بانه راع ومسؤول امام الله عن رعيته ،والذي كان مسيطر على رقاب العباد من خلال حزب واحد يحكم البلاد.
فقد تأمل الشعب العراقي خيرا بعد الاطاحة بنظام ذلك الحزب الذي لم يلمس منه شعبنا وبقية الشعوب العربية سوى الشعارات التي تدعو للوحدة والعدالة والمساواة ، ولكن فوجئنا باستبدال حكم الحزب الواحد بعشرات الاحزاب السياسية والتيارات الدينية وحتى بعض علماء الدين تركوا التكليف الشرعي وانخرطوا بالسياسة بتشكيل احزاب وبعضهم امسك العصى من الوسط وقسم العمل ما بين الدين والسياسة معتقدا بنه يضمن الدنيا والآخرة ،
متمسكا يقول سيد الوصيين وامام المتقين (علي بن ابي طالب ) عليه السلام
(اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)