العراق تايمز:
نشرت مواقع وصحف ناطقة باللغة الكوردية، نص رسالة، قالت بانها لزوجة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، هيرو إبراهيم احمد.
الرسالة كانت موجهة الى الحزب الديمقراطي الكردستاني حول قيام الاخير باعتقال قائد قوات حماية شنكال القائد الميداني "حيدر ششو" المعتقل لمن قبل الأجهزة الأمنية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني والمفترض إطلاق سراحه بعد اتفاق الحزبين الكرديين.
لم تنفي أو تؤكد زوجة الرئيس الطالباني وعضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني السيدة هيرو إبراهيم احمد الرسالة ولم يتسنى لنا التأكد من صحتها.
وادناه نص الرسالة"
الى قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني
إناء الاتحاد الوطني امتلئ… لا تجعلوها تنضح
أيها الكردستانيون، اشهدوا للتاريخ… مرة أخرى ولأي سبب كان وبأية ايادي فان ما تحقق بدماء الشهداء مهدد بان يمتزج بالدم والحرب… الكثير يتساءل عن سر صمت الاتحاد الوطني الكردستاني…. قد يفسرون الأمر بانه ضعف من الاتحاد. كلا، صمتنا هو من موقف القوة، لأننا لا نريد ان تثكل اية ام كردية على يد كردي. لا نريد للدم ان يسيل بعد استشهاد 1500 بيشمركة في حرب ” داعش”. لن نسمح لبغض المغرضين ان يهدم ما ناضل وعمل من اجله المام الكبير (جلال الطالباني) وأمام عينيه. الكل في كردستان يعلم متى عاد هؤلئك الى كردستان… أقول لرئيس الإقليم: لا تتعامل كرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، بل كرئيس للإقليم، ضع حداً للذين يتهجمون على حزب الشهداء (الاتحاد الوطني الكردستاني) … هي ليست رسالة حرب، بل هي الحقيقة التي نؤكدها واكدها التاريخ والمتمثلة بان لحم الاتحاد الوطني هو مر ولم يتمكن أحد ان يبتلعه.
اتابعك بدقة، وعلى علم بأية رسالة تودون توجيهها بالاعتداء على برلماني من ” حركة التغيير” واعتقال أحد أعضاء الاتحاد الوطني (قائد قوات حماية سنجار القائد الميداني قاسم ششو). اكرر القول: ان اتحاد ليس مع إعادة الحرب الداخلية الذي يمثل تاريخاً اسوداً. نحن كنا ونبقى السباقين للدعوة الى السلام. مرة أخرى سنكون حمامة السلام واقولها بكل صدق ووضوح: لنتوحد ولنكن حمائم سلام ولا ندع للريح السوداء ان تأخذ بأية طرف كان. لن نسامح اسالة الدم من إصبع طفل في الاتحاد الوطني فكيف الحال مع أحد قياديه. تغاضينا عن الكثير وتحملنا كثيراً… ننتظر الإصلاح وعودة الأمور والأوضاع الى حالها. هذه هي رسالتنا والرسالة المقبلة يجب ان تبدأ من قبلكم ببناء كردستان وسلامتها وكرامة شهدائها.
هيرو إبراهيم أحمد
8-4-2015