لم أكن أتوقع منك هذا الموقف المتخاذل ياسيادة الرئيس باراك حسين أوباما تجاه بلدي العراق وهو يمر بمحنة حرجة كنت أمني النفس بالاماني بأنك ستلبي النداء وتنتخي لنا ضد الدواعش ، لكنك كما تبين لي انك " بوخه " وتريد المحافظة على كرسي الحكم ،رغم انك ديمقراطي حد العظم ،كما الاخوة مسؤولينا الذين كشروا عن انيابهم وهم يتفرجون على شعبهم وهو يذبح كل يوم و يسفك دمه الطاهر بشتى الوسائل ، ياأوباما نعم ياأوباما " حاف " لانك لاتستحق مني التقدير ليقيني التام انك لاتقدم ولاتأخر ولذلك سأعلن " الكوامة " عليك وسامنحك "عطوة" لاتزيد على ثلاثة ايام لتراجع نفسك والا فأنني سأعيد النظر حتى بتسميتك لان أسم "حسين " كبير عليك ولاتستحقه وسألقبك "بالرعديد" وكما يقال عندنا للمزحة ان الاسد عندما يهرم تفعل به " الواوية " ماتشاء وانت كما يبدوا قد هرمت واصبحت لاتعي ماتقول والا لماذ لاتتخذ موقف شجاع وبخاصة بينا وبينك اتفاق " الاتفاقية الاطارية بين العراق وامريكا المصادق عليها سنة 2008 " ولكنك بصمتك الرهيب وتراجع موقفك نسفت الاتفاق الذي اضحى حبرا على ورق
وأود ان أهمس بأذنيك الكبيرتين ان العراقيين لايهابون الموت فلاتنسى مافعله المقاومون الشرفاء بجيشك الذي تعتبره الاول في العالم وكيف تلقى الدروس القاسية وأذاقوه الذل والهوان التي لم يشهدها على مر التاريخ فهل تراهم سيحتمون بك وينتظرون عطفك "لا "ومليون " لا "مادام فيهم نفس يصعد وينزل وهو يحمل هواء العراق النقي ومادامت هناك غيره توارثوها من امامهم " العباس " عليه السلام
نعم سنسحق داعش وسنجعل جثثهم تنهشها الكلاب والقطط وسنثأر لأهلنا في الموصل الحدباء ولشهدائنا المغدورين بسلاح الجرذان فالكل معنا باستثناء الخونة ممن يحسبون على العرب وهم ليسوا عربا قط ورب الكعبة فمواقفهم المخزية تعبر عن خستهم ونذالتهم وقصر عقولهم وغباء افكارهم وجبنهم و"طز " بهم لاننا لسنا بحاجة الى مواقفهم العفنة وكلنا اصرار وعزيمة لمواجهة عدونا الاول والاخير مايسمى بجرذان داعش والمدعوشين معهم ؟
وبخاصة ونحن نعيش ايام لها طعم خاص وذكريات مثل الشهد تمر علينا تجعلنا نشعر بالفخر والزهو فيما يتذكرها الاخرين وهم يتجرعون السم العزاف انها ايام ثورة العشرين المجيدة التي حطم أجدادنا العظام " بالمكوار والفالة "جبروت وغرور بريطانيا العظمى في حينها رغم ترسانتها الحربية ، نعم سنعيد تلك الايام الخوالد والملاحم البطولية متوحدين بكافة أعراقنا ودياناتنا وليسمع الاعداء والخونة والمداعيش اننا قادمون زحفا وصوتنا المدوي في عنان السماء " رد مالك ملعب ويانه"