Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
سُرّ ما خَطرْ!!(37 , 38) بقلم/ د. صادق السامرائي
السبت, نيسان 19, 2014

 

 

- 37 -

الإرادة تتعرى على ضفتي نهر السين

لتعلن أن العقل مبدع خلاق

ومبتكر عملاق

فالضفاف تتكلم بلغة الكينونات الكبرى

وتتباهى بعنفوان الرؤى

فهل أن الموج العاتي يلد أفكارا ذات صخب؟

وكيف يستطيع الإنسان أن يتفجر إبداعا

ويبعث القوة والهيبة في المكان

ماذا يقول النهران عندما ينظران ضفاف نهر السين؟

 

إنّ المقارنة ضرب خيال

فالعيب ليس بالنهرين وإنما

بالبشر الذي يتوطنهما

العيب فينا جميعا

وهذا ما جنته علينا خرافات الأزمان

 

إنسانٌ ينكر نهريه

ولا يعرف قراءة لغتهما والتعبير عن إرادتهما

فالضفاف خاوية

كئيبة مقفرة مسكونة بالويلات

 

أيها السين الأكبر

مَحَوتَ معنى النهرين

فأدركت بأن الحاضر والمستقبل من صنع أهلهما

فدعني أعيش كالطير الهائم فوق أمواجك

وإسمح لي أن أتنعم بضفافك الحسناء

وسأكتب وأكتب عن جمالها

وروعة الإبداع والبهاء

وأضواء الأفكار وأنوار الرؤى الشماء

 

يا نهر السين

أتعبني الحنين

لأمواج النهرين

وأنغام معزوفات كهف القاطول

الذي تحول إلى قفراء

وكأن صخوره تبكي

وأكاد أن أسمع نشيجها

قتلنا الكهف ومحقنا نبضات حياته

ولا زلنا نفعل المزيد

من الخراب ونستحضر أسباب الغياب

رحِم الله كهف القاطول وضحكات مياهه الرقراقة السناء!

 

- 38 -

يا "سين" الأحلام الباريسية

وصوت الروائع الإبداعية

كيف تنهمر قطرات الأفكار على سطور التراب

وتكتب ملامح المسيرة الإنسانية

هل أن غناء أمواجك وألحان تيارك

توقظان الأعماق

وتستحضران قدرات الإدراك

وتبنيان شوامخ المسرّات الأرضية

 

النهران في بلادي

أمواجهما تبكي وتمضي في مسيرات نحيب

فتنهزم الأطيار والأفكار

وتغيب الحياة

 

فنحن نجيد لغة البكاء

ونبدع بسلوك الخواء

نحن مجتمعات قد طلقت الحياة بالثلاث

ألف مرة ومرة

وكل جيل ينتقم منها بأشد من سابقه

فأجيالنا تتناقم وتتخاصم

وتتلاطم وتتصادم

وتدوس بعضها

وتتماحق

وتترك علامات بؤسها وشرورها

راسخة في دروب الحياة

 

ضفاف السين مهرجانات حياة زاهية

وضفاف نهرينا في وجيع التلاحي والخسران

وضفاف السين تتبارق فيها الأنوار

وتتناغم كركرات الأطفال وضحكاتهم الواعدة

النقية مع تهادي الأمواج الفواحة بالأمل

 

وكمْ يتشوق النهران

لضحكات أطفال تتغرغر بالسعادة والحبور

والفرح والسرور

ونهر السين مخمور بهما

وتلك مفارقة نكون ولا نكون

والإنسان هو الذي يرسم خارطة

الصيرورة والمنون

فهل لنا أن ندرك القانون؟!

 

 

 

 

 

اقرأ ايضاً

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.40388
Total : 100