Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
لماذا تركتنا بالصحراء يازهير
السبت, آذار 5, 2016
فلاح المشعل

مات زهير الدجيلي .. هل تعرفون من هو زهير الدجيلي ....؟
هو صاحب أكبر حقل غنائي يزهر بالعذوبة والنقاء وعمق الشجن العراقي ، كان يغازل حلما عراقيا ظل يطارده بالنصوص الغنائية التي توجز برقي مدهش ملاحم الروح الشعبية العراقية العاشقة بوجد لايضاهى ...!
أربعون عاما وزهير ينسج سلالم من روحه كي يصعد لذلك القمر البعيد بعد ان تعب (هوى الناس) من الصراخ عليه ...!
كانت الطيور رفيقا ً دائما لدموعه حين تغسل فيض الاحزان لذاك الجريح البعيد البهي المسمى عراق .. ياطيور الطايره بديرة ... سلميلي وشوفي شنهو اخبارهم ..؟
رحيلك أبا علي... احسبه عقوبة قاسية لنا وأنت تتركنا وسط صحراء قاحلة تلفها عتمة الأرهاب الذي طال الأغاني والأرواح ومراسيل الأرض والسماء...!
كنز من الترف والإصرار الثوري على الجمال وقضية الوطن والمبادئ ..!

اغترب سنين طويلة من أجل هذا ، لكن روحه لم تفارق شواطئ دجلة وشوارع الناصرية التي أرتضع منها الشعر والحنين ...، أنهزم من وطن يحكمه جلاد لكنه انتصر عليه بالأغاني ، ليترجم ماقاله المغني الثوري اليوناني ( ثيودوراكس ) " الفاشست بكل اسلحتهم ينهزموا امام أغنية ".
اغنياته كانت سلوتنا( حسبالي ) ( يانجوى )(الطيور الطايره ) ( ياهوى الناس ) ( البارحة)...وغيرها .
زهير الدجيلي الشاعر الكبير والصحفي الألمعي والمثقف العميق .. يلتحق بركب الخالدين الذين اعطوا للعراق بعض جماله وحنينه .... وستبقى يازهير في ارتحالات اغانيك أنيسنا وسلوتنا في هذا الزمن الذي صار ينازعنا أنسانيتنا ويرمي بنا الى غابات الوحوش ومرابط الحمير .
( حسبالي عدينه الوفه والعمر واتوافينه ..)
مازلت اذكر ابتسامتك الوديعة و كلماتك المشعة على شاطئ الخليج في الكويت كنت بالغ الأصرار على ولادة عراق جديد ، تحاول استيلاده بقصيدة أخيرة عصماء .
هل جاء موتك ليكتبها ....!
(وصيت الك وياما البحر غرّك وصايا السفن والسفانه ....!
نم بهدوء ايها الحبيب فقد وفيّت الدين للوطن والناس وذلك الحلم الذي طارته كل سنين حياتك .
لك الحب والجمال والرحمة والذكر العظيم ايها العراقي الأشم .

 

مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.39427
Total : 101