Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
رسالة الجلبي شفرة وتنويه
الجمعة, تموز 18, 2014
سلام العامري

إستعملَ الإنسان أنواع من المخاطبات شفوية ومكتوبة؛ بعضها عن طريق مباشر بكلمات صريحة, والآخر بالرمز أو التنويه.
بعد تأجيلات ونقاشات طويلة, إتسمت بالتزمت مع التصعيد بالخطابات, مخلوطة بتهم شتى, يصل بعضها الى الخيانة ألعظمى, في ظل أزمة هي الأكبر, تمر بالعراق منذ تأسيس ألجمهورية, حسب تقارير ألخبراء.
لقد كان المواطن ألعراقي, يأمل أن يتكون ألبرلمان المُنتَخَب ألجديد, في جو من التراضي والأخوة الوطنية, ليقوم بعمله الذي أُنتخبَ لأجله.
تم إفتتاح الجلسة بنقل مباشر يراه ألعالم بأسره, بخطوة أُولى راسخة سلسة التمرير, تم إنتخاب رئيس البرلمان, وتم تهنئته للفوز بثقة ممثلي ألشعب, ليعلن الرئيس كبير السن بالخطوة الثانية, طرح المرشح لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان, وما أن فُتِحَ باب الترشيح وإعلان حيدر العبادي عن التحالف ألوطني, ظهر مرشحين آخرين! الأمر الذي إستغرب منه ألجميع! إذ ان مرشحين من كتلة واحدة, يُفترض إنّها متفقة على شخص واحد.
 أحمد ألجلبي الذي كان يشاع أنه من المرجح أن يكون مرشحاً, لرئاسة مجلس الوزراء, مما أثار لغطاً داخل القبة.
 كان نتيجة التصويت, بعدم حصول المرشحين الثلاثة على أصوات تؤهلهم لنيل الثقة! رفعت الجلسة للمداولة نصف ساعة.
من المعلوم أن الدكتور أحمد الجلبي, لم يطمع في منصب فما حدى مما بدى, حتى يقبل الترشيح لنائب اول لرئيس البرلمان؟ لا يعلم به إلا قائمة الأحرار! وهو المعروف بوطنيته ونزاهته ونضاله ضد الطغيان الصدامي.
لم نجد من تفسير لهذا الأمر الطاريء, إلا أن يكون رسالة لدولة القانون, التي طالما صرح المنضضون لها, عن حصولهم على تأييد مابين 175 إلى 180 مقعداً داخل البرلمان, ليقول لهم برسالة سهلة الفك مهذبة, إنكم لا تقولون الحقيقة, ليس القصد هذا المنصب, بالرغم من أنه سيادي, بل أن الرسالة أبعد من ذلك! حيث الصراع على منصب رئاسة مجلس الوزراء.
تمت الصعقة الأولى للتنبيه, بذكاء وحركة سريعة مباغتة. سأل البعض هل وصلت الرسالة, نقول نعم وصلت بوضوح تام, فقد تغيرت اللهجة بالتعنت للشخص الأوحد, ويجري الحديث بالإعلام, عن طرح أكثر من مرشح, للمنصب الذي يتم بموجبه, التكليف لتشكيل الحكومة ألمرتقبة, بعد أن كان إصراراً على ألمرشح الأوحد.
إنها رسالة تشبه المثل الذي يقول: "أُسمِعُكِ يا إبنَتي وأَعنيك يا زوجة إبني" والأمثلة تضرب ولا تُقاس.
 نحمد الباري على مرور ألمَرحلة الأولى, بخطواتها ألثلاث, فإنتخاب رئيساً لمجلس النواب ونائبيه, جعل البرلمان متكاملاً ليقوم بواجباته, التي من اجلها تم تكوينه.
فلمن أرسل رسالة التغيير الأخيرة كل إحترام, ولمن سعى لها ألف تحيه.

مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.44412
Total : 101