Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
التحالف المدني يؤشر وجود تزوير في الانتخابات ويرفض الولاية الثالثة
الجمعة, أيار 30, 2014

بغداد: قال التحالف المدني الديمقراطي الجمعة إنه يتفق مع غالبية الأطراف على وجود تزوير في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 30 نيسان الماضي الامر الذي أصابه بـ"ضرر بالغ".

وأكد التحالف أنه لن يصوت لصالح حكومة تنتهج توزيع المناصب على أساس طائفي واثني وكذلك لصالح شغل رئيس الحكومة نوري المالكي المنصب لولاية ثالثة.

وقال التحالف في بيان وزع مساء امس الخميس، إن هيئته السياسية اجتمعت وتوصلت إلى تحفظه على ما وصفه بتلاعب كبير بالمال العام وشراء الذمم وتوزيع الاراضي لفائدة طرف معين (في إشارة إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي) مستغلا كل الظروف التي وفرتها سلطة القبض على المال والإدارة والعسكر.

وأضاف أنه كان يفترض بالمفوضية العليا للانتخابات إتخاذ موقف واضح وحاسم إزاءها ألا انها أكتفت بفرض غرامات مالية.

كما قال إنه يتفق مع غالبية الاطراف المشاركة على وجود تزوير وتلاعب واضحين مما أخل بالنتائج الانتخابية وقد اصاب التحالف المدني الديمقراطي ضرر بالغ من جراء ذلك.

وحصل التحالف المدني الديمقراطي على أربعة مقاعد موزّعة بواقع ثلاثة مقاعد في العاصمة بغداد ومقعد واحد في محافظة البصرة.

وكان التحالف يتوقع الحصول على مقاعد أكثر لكن رغم ذلك تعد النتيجة إيجابية قياسا بالدورتين البرلمانيتين السابقتين في بلد تحكمه أحزاب دينية وقومية وسط غياب شبه تام للتيار المدني.

وأكد التحالف في بيانه على موقفه السابق برفض المشاركة بأية حكومة تنتهج المحاصصة الطائفية والاثنية اسلوبا لادارة البلاد ويجدد التزامه بعدم التصويت والدعم لولاية ثالثة لرئاسة الوزراء.

وذكر التحالف أن قضية الانبار تشكل منذ ظهورها حتى الان تهديدا واضحا للسلم الاجتماعي والاستقرار وتشجيع الاطراف المعادية للعملية السياسية لمزيد من التدهور والفوضى.

وأضاف أنه أعرب مرات عدة عن "رؤيته في معالجة أزمة الانبار سلميا ومن خلال الحوار وفتح افاق التواصل مع القوى المدنية والاجتماعية والدينية وبخاصة بعد ان تدخلت قوى الارهاب المنظم المتمثلة في القاعدة وداعش وتحاول فرض الامر الواقع".

وتابع بالقول "اننا إذ ندعم قواتنا المسلحة لضرب الجماعات الارهابية وطردها من العراق انما ندعو لان تكون قضية الانبار عراقية تأخذ في الاعتبار أهمية المشاركة لايجاد الحل السلمي ومعالجة المضاعفات التي نشأت اثر المعارك الدموية في الفلوجة والرمادي".

اقرأ ايضاً

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.41981
Total : 100