Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
حزب الدعوة.. بين السقوط والنهوض
الجمعة, تشرين الثاني 7, 2014
محمد ابو النواعير

تميزت البشرية ومنذ بدء الخليقة, بوجود فكرة الإستبداد والطغيان في نماذج الحكم التي سادت فيها, إلا أن الشرق قد تميز بأنواع خاصة, فاقت فيها غيره؛ حتى بات لفظي (الشرق) و(الطغيان) مترادفين.حين تميز نظام الحكم المطلق في الشرق، بأنه كان أكثر شمولا، وأشد ظلما من نظيره في الغرب؛ حيث نجد أن هناك ارتباط موهوم, بين الحاكم وبين مسار الطبيعة, أو التوحيد بينه وبين الناس في هوية واحدة, فالطاغية عندنا هو الشعب, وهو مصدر كل السلطات, وأي نقد لسلوكه أو هجوم على سياسته, يعتبر نقد وهجوم على البلد بأسره, لأنه هو البلد! وهو الأمة! وهو الدولة! 
حالة التوحد هذه التي تحصل بين الحاكم وشعبه, وجدت لها في بلدٍ كالعراق تمثلات عديدة, فحالات الدكتاتورية لازالت مستمرة في هذا البلد سواء ما كان بسبب الحاكم , أو بسبب المحكوم وتقبله لذلك.
المالكي, وخلال سني حكمه الثمان العجاف, ضرب مثالا معقدا مركبا, لنوع قل وجوده من أنواع الإستبداد والدكتاتورية والطغيان؛ فمع مطلقية حكمه وملكه لمقدرات هذا البلد, ومع سيطرته التامة الكاملة، على كل أدوات ومفاصل العملية الأمنية في العراق, إلا أننا نجد أن إنهيار الأمن في العراق, كان السمة الأبرز التي تميز بها حكمه, وآخرها, ذوبان كل المنظومة الأمنية في فضيحة سقوط الموصل.
ولم يقتصر الموضوع على حكم العراق أو إدارته فقط, بل أن الأمر تعداه إلى تخريب البنية التنظيمية والإدارية الرصينة, التي كان يقوم عليها حزب الدعوة, ونجد أن المالكي قد قام بإختزال الحزب بإسمه وشخصه فقط, وحوله ومن بقى فيه من مؤيديه, إلى كابينة فساد مستشري, وسلوك تآمري يمثل منهج عملٍ, والأدهى من كل ذلك, أنه جعل حزب الدعوة تحت رحمة ثلة هجينة غريبة عنه, أمثال حنان الفتلاوي, وهيثم الجبوري, ومريم الريس, ومن لف لفهم من الناعقين بإسم مصالحهم, والمعمرين لغنى جيوبهم.
كل هذه الأسباب وغيرها كثير, جعلت من هذا الحزب حزبا سياسيا فوضويا, منزوع الأهداف النبيلة, خاصة عندما عمد المالكي الى نزع الرداء الإسلامي عنه, وتحويله الى حزب سلطة, ما أدى إلى خسارة الساحة الإسلامية, والفكر السياسي العراقي, لأهم ركيزة من ركائزه السياسية والمعرفية الإسلامية المعاصرة.
الطامة الكبرى, التي فاقت ما سبقها, والتي لا يمكن لأي أحد، أن يجد للمالكي فيها تبريرا, هو قيامه بتوظيف الحزب وإمكانياته, من أجل صناعة كتلة عائلية, جمع فيها أقربائه وأنسابه فيها, وعلى يد المالكي تحول حزب الدعوة, والذي من المفترض أن يقدم مرشحيه للإنتخابات, من ذوي التأريخ الجهادي والفكري ليمثلوه، إلى حزب العائلة المالكة, حيث طغى وجود أفراد عائلته وأقربائه في الإنتخابات, كمرشحين عن الحزب, وهم ممن لم يكن لهم يوما تأريخ, وهذا ما أدى إلى تراجع دور الحزب إلى الحضيض .بقاء الحزب على ماهو عليه, بدون تدارك الأمر من قبل أهل الحل والعقد والفكر والحكمة, سيؤدي إلى انقراضه من ساحة التأريخ الفكري السياسي والإسلامي, وقد بات من الضرورة, أن يتدارك رجاله وحكمائه الأمر, بتقديم شخصياتهم الكفوءة المخلصة, التي تستطيع أن تعيد أمجاد هذا الحزب.
فهل يا ترى سيكون هناك إصلاح في بنية هذا الحزب؟ أم أنه سيبقى مطية مصلحية للمنتفعين منه؟!



مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.44328
Total : 101