Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
انتخابات أم احتجاج رمزي ؟
الاثنين, نيسان 22, 2013
حافظ ال بشاره

 

نصف الناخبين المسجلين فقط شاركوا في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت امس ، وهو تحذير واضح من الناس للقائمين على العملية السياسية ، شعور بالاحباط واليأس وتكرار للسؤال : ماذا قدموا لنا ؟ سؤال ممل ، كل طرف يجيب عنه بشكل مختلف ، ولكن الجواب الشعبي الشائع هو : لم يقدموا لنا شيئا ، وجواب الشعب معيار حتى لو انطوى على ظلم للحاكمين ، مقهى الحي مزدحم بلاعبي الدومينو ومدخني النارجيلة في ظهيرة يوم الانتخابات ، منهمكون في موضوعات أخرى غارقون في الضجيج ، لا أحد منهم يفكر بالذهاب الى المركز الانتخابي الذي يبعد عن المقهى مئة متر ليدلي بصوته ، وكأن الانتخابات تجري في بلد آخر ! العاصمة حققت النسبة الادنى في المشاركة وهي 33% رقم له اكثر من معنى خاصة وان العاصمة تمثل طليعة البلد وعيا وموقفا ، انه احتجاج رمزي لاهالي بغداد ، تجاه الانتخابات والدولة والحكومة والعملية السياسية ، انه فقدان ثقة بالسابقين واللاحقين على حد سواء ! الجمهور تقدم خطوة في وعيه فهو يرفض الوعود ، ولا يصدق اي تبريرات للفشل ، ويبحث عن حلول سريعة ، ويتهم اغلب الاطراف السياسية بالفساد ، حتى يبدو اصلاح سمعة القوى السياسية الحالية مهمة في غاية الصعوبة ، الجمهور ليس أميا بل يمتلك معلومات هائلة ، بوجود شبكات الاعلام وتبادل الرأي لم يعد بالامكان مخادعة الشعب واقناعه باكاذيب وارقام مزورة ، الناس يعرفون بدقة حجم الموارد النفطية للبلد ، وحجم الموازنة ، وحجم الفشل في عمل الدولة ، ومستوى الفساد والمحسوبية السائدة ، ويعرفون بالاسماء تلك الدول التي لا تملك اي مورد اقتصادي وهي مع ذلك افضل عيشا وعمرانا من العراق ، الناس يعرفون كل شيء ، ولم يعد هناك عراقي يخاف من الحكومة او الاحزاب ، ولم يعد احد مستعدا للتملق للرئيس او الهتاف باسمه ، لا يمكن اعادة الناس الى الوراء وقد تحقق هذا المستوى من الوعي ، لكن للاسف يقابل هذا النمو في الوعي الشعبي تراجع في ثقافة الرئاسات والنواب والوزراء وكبار المسؤولين ، فهم مازالوا يتصرفون بمنطق الامبراطور ، ما زالوا غارقين في اوهام الوجاهة ، والبحث عن التصفيق والتملق وقصائد المدح ، ما زال المسؤول يعتقد خطأ بأن بمقدوره ان يفعل ما يشاء ، ما زال يعتقد ان بامكانه التصرف باموال البلد كيفما يريد ، وان يخص بها من يشاء من ذويه واقرباءه واصدقاءه ، ومن يعترض فهو خائن وعميل ومتمرد ، تخلف ساسة البلد اخلاقيا سيؤدي الى انهيار الديمقراطية ، هذه الانتخابات محبطة ومثيرة للمخاوف ، خاصة وان 12 محافظة فقط هي التي اشتركت ، ثم تأجيل انتخابات اقليم كردستان لا نعرف المبررات ، وتاجيل لاكبر محافظتين اخرى ، تأجيل يؤدي في النهاية الى ترسيخ حالة التجزئة ، والايحاء تدريجيا بأن هناك اوضاع مختلفة في بلد غير متشابه في ظروفه ، تقزيم للحالة الاتحادية ، تآكل مفهوم الوطن الواحد عبر الزمن وتطبيع التشرذم حتى يصبح معتادا ، ايضا اسهمت الانتخابات بهذا الشكل في حصر التنافس والصراع بين مواطني مكون مذهبي واحد يقابله عدم وضوح صراع مماثل في المذهب الآخر لانه يدور في مناطق مختلطة ، هذه المعطيات تؤشر تراجعا عاما في العملية السياسية ، لكن ضمن مواقف الجمهور الواعية تصاعد نسبة الذين اعطوا اصواتهم للكتل غير المشتركة في الحكومة والتي مازالت صفحاتها بيضاء من التهم هربا من اصحاب الصفحات السوداء او الرمادية ، القوى الجديدة التي ستدخل مجالس المحافظات يعول عليها في اعادة الثقة بالنظام السياسي الجديد في العراق والاستمرار في ازاحة القوى الفاسدة بالتي هي احسن .


مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.46264
Total : 101