Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
مثل بغدادي : روح فهم احمد أغا !!
الاثنين, نيسان 22, 2013
حسن عبد الحميد

 

في حياتنا المعاصرة الكثير من المفارقات التي لا تجد من يتفهمها.. بالأمس .. وصلتنـــي فاتورة كهـرباء بمبلغ ( 153 الف دينار عراقي !!). ولأنني لم اسكن هذا البيت الا منذ اشهر قليلة ؛ فذهب نظري الى الديون والى القراءة القديمة ؛ فوجدت تاريخها يعود الى 2009. اذن – قلت لنفسي – من الطبيعي ان يكون المبلغ هكذا؛ مثلما من الطبيعي ان امرّ على صاحب البيت الذي استأجرت منه ؛ لنتفاهم حول آلية الدفع ؛ وبكرم – غير معهود من المؤجرين – اصر على الدفع لان لا علاقة لي بالديون القديمة. ولأنه رجل توثيقي بكل ما يخص املاكه؛ فقد اخرج من (فايل) قديم ورقة كهرباء مدفوعة بنفس تاريخ الدين وبرقم القراءة السابقة؛ واخذ الورقتين الى دائرة الكهرباء لتصحيح القراءات؛ لكن ..... • الامثال في موروثنا لم تضرب عبثا وانما للدلالة والعبرة؛ ومنها هذا المثل وهذه الحكاية. (اعتاد أحد الشباب على مغافلة والدته لأخذ مصروفه منها، وقد اسرف كثيرا ولذلك قررت الأم ان تقطع عنه المبلغ، مما ازعج الشاب وادخله في شجار معها حد إساءة الأدب، فأقسمت الأم على رفع شكوى ضد ابنها الى الوالي التركي الحاج أحمد أغا... وبرا بقسمها ذهبت وشرحت الموضوع، فأنزعج الحاج أحمد، وقال لها: (هازا عمل قبيح) الله يغول: لا تقل لهما أف! كيف هازا! ولد صايع يشتم حضرتكم!.. ثم نادى على الجلاد وطلب منه الذهاب مع المرأة واحضار ابنها بالقوة! .. خرجت المرأة مع الجلاد وكان ضخما ومدججا بكافة الأسلحة!.. ولما رأت الشرر يتطاير من عينيه، خافت على ابنها وبنفس الوقت لم تستطع التراجـــــع عن الشكوى، لذا اشارت الى أول شاب صادفها وقالت للجلاد، ذاك ابني! فاقتاده بعنف الى مقر الوالي والشاب يتوسل بالجلاد لمعرفة السبب ولكن من دون جدوى. بدأ الحاج أحمد بالمحاكمة وقال للمقبوض عليه (لمازا انتي يكلم امك كلام يغزب ربنا؟) تعجب الشاب وقال للحاكم: مولانا، أمي ميته من زمان وهذي المرأة لا اعرفها! غضب الحاج احمد من نكران الشاب لأمه بالرغم من قسمه بعدم معرفة هذه المرأة. كل هذا والمرأة صامتة لم تنطق بكلمة وانتظرت قرار الوالي الذي أمر ان يعاقب الشاب بالجلد اذا بقي مصرا على النكران أما إذا أعترف فعليه ان يحمل امه على كتفيه ويدور بها في شوارع المدينة الى ان يوصلها الى البيت! وافق الشاب على حمل المرأة والتجول بها والجلاد خلفه للتأكد من تطبيقه بنود الحكم ، وبينما هو في الطريق التقاه احد اخوته وجها لوجه فأندهش الأخ وقال له: ولك، هاي شنو؟ انت ألمن شايل؟ فقال الشاب لأخيه : هاذي أمنا !!! فقال الأخ : ولك..أمنا ماتت من زمان!!! فأجاب الشاب:آني أعرف لكن روح فهّم حاج أحمد آغا !) فذهبت مثلا • هل من احد في الكهــرباء فهم مغـــزى هذه الحكـــاية؟ اشك في ذلــك !!

مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.47941
Total : 101