Editor in Chief: Ismael  Alwaely

Editorial secretary: Samer  Al-Saedi

Journalist: Makram   Salih

Journalist: Saif  Alwaely

Journalist: Ibnyan   Azeezalqassab

Editor: Aboalhassan   Alwaely

Reporter: Abdulhameed   Alismaeel

مقالات وأبحاث
الاثنين, أيار 1, 2023
الثلاثاء, نيسان 25, 2023
الأربعاء, نيسان 19, 2023
السبت, نيسان 15, 2023
الجمعة, نيسان 1, 2022
الأحد, آذار 13, 2022
الأربعاء, شباط 16, 2022
الثلاثاء, شباط 15, 2022
السبت, حزيران 3, 2017
السبت, أيار 20, 2017
السبت, أيار 13, 2017
الجمعة, أيار 12, 2017
الاثنين, أيار 1, 2017
1
2
3
4
5
6
   
الجمهور مطلبي.. والمسؤول تعبوي
الأربعاء, أيلول 9, 2015
عادل عبد المهدي


من طبيعة الجمهور والمواطنين المطالبة بما يحسن مستويات حياتهم ويسهل عليهم متطلبات العيش.. وهذه حركة ضرورية، ولعلها من اهم ما يمنح الشعوب والانظمة الديناميكية لكي تتقدم وتتطور.. ولولاها لاصاب الجمود المجتمعات، ولتطورت نزعات الخمود والخنوع وقبول الظلم والعبودية والاستبداد.
وهناك في المطالبات امور محقة واخرى باطلة.. فعندما يطالب الانسان بالعمل او الوظيفة فانه يطالب بما هو حق له.. لكن عندما يطالب اخر بالغاء الدستور، فانه يطالب خلافاً لما تم استفتاء الشعب عليه، ولا يناغم سوى مزاجه وذوقه وافكاره. وهناك في المطالبات امور محقة لكنها غير قابلة التحقيق، جزئياً او كلياً، بسبب العجز وعدم القدرة الفعلية والمادية لتحقيقها في ظرف ووضع محدد.. واخرى قابلة للتحقيق لكنها غير صحيحة، كاطلاق سراح ارهابيين او التجاوز على حقوق الاخرين.
اما المسؤول فواجبه فرز مطالب الناس والسعي لتحقيق ما يمكن تحقيقه من امور ممكنة ومحقة.. ومصارحة شعبه بما لا يستطيع تحقيقه، اما لعجز، او بسبب ظروف وصعوبات محددة، او لان هذه المطالب غير صحيحة ولا يمكن قبولها، على الاقل في ظروف واوضاع محددة.
علينا مصارحة شعبنا باننا قد لا نستطيع توفير الكهرباء بالمعدلات التي تساعد المواطنين لمواجهة قيظ الحر.. وعلينا تقديم البراهين اننا نسعى لتحسين الواقع وهذا يتطلب تعاون اطراف عديدة، منها الشعب نفسه. وعلينا ان نصارح شعبنا باننا لن نتمكن من تحقيق الامن كاملاً، لكن علينا ان نعيش المعركة مع شعبنا، نضحي معه ونكون في الخطوط الامامية. وعلينا مصارحة شعبنا باننا لا نستطيع حل مشكلة البطالة والشباب بين ليلة وضحاها.. او حل مشكلة المياه او الخدمات فهذه تحتاج لخطط تقلب المعادلات الاقتصادية في البلاد، وتقلل من الاعتماد على التوظيف والدولة، وتشجع الاقتصاد الاهلي والقطاع الخاص والاستثمارات. وعلينا ان نصارح شعبنا باننا لن نستطيع ايقاف كل اشكال التدخل الخارجي.. وان نشرح بان واقع البلاد ومصالحها العليا تقتضي التعامل مع اطراف متضادة.. وواجبنا طلب الصداقات بعلاقات ندية وليس تبعية، وقس على ذلك.
ان عملية الشرح وعدم المبالغة والامتناع عن اعطاء الوعود الكاذبة واظهار جدية وصدق الافعال، شرط ارتباطها بمبادرات يقوم بها المسؤول في سلسلة من القضايا الاخرى.. ففي الازمات وامام الحركة المطلبية لابد للمسؤول من امتلاك بدائل جدية وحلول مؤقتة لتعبئة الشعب ودفعه في اتجاهات ترفع مستويات الامل وتشحن المعنويات. وعليه بالتالي الاسراع بتحقيق كل ما يمكن تحقيقه ليشعر الشعب ان المسؤول يعيش قضاياه.. بل عليه تعويض الجمهور عما لا يستطيع تحقيقه. فاذا كان المسؤول في ضائقة مالية لا تسمح بتحقيق عدد من المطالب، فقد يستطيع تعويضها بامور عينية كالارض والموجودات والتسهيلات، او اعفاءات من شروط او اجور او رسوم او ضرائب، الخ. فبدون تعبئة الشعب واخراجه من حالات الاحباط واليأس، والتجسير بين المسؤول والشعب.. او بين ادارة البلاد وادارة الحركة او الحركات المطلبية، فان البلاد ستخسر فرصة للاصلاح، بل قد تستغل هذه الاوضاع من قبل الاعداء لدفع البلاد في متاهات يخسر فيها، اول ما يخسر الشعب نفسه، خصوصاً وان البلاد تعيش حرباً شرسة مع الارهاب بكل تداخلاتها المعقدة، ما تحمله من ابعاد اقليمية ودولية.




مقالات اخرى للكاتب

 
أضف تعليق
نطلب من زوارنا اظهار الاحترام, والتقيد بالأدب العام والحس السليم في كتابة التعليقات, بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
الاسم :

عنوان التعليق :

البريد الالكتروني :

نص التعليق :

1500 حرف المتبقية
أدخل الرقم من الصورة . اذا لم تستطع القراءة , تستطيع أن تحدث الصورة.
Page Generation: 0.40218
Total : 101