ألسيد ألكسنزاني وزير ألتجاره ألجديد أثلج صدور ألعراقين ألتي تحترق ألما من الواقع المر ألذي يعيشه ألبلد نتيجة إستشراء ألفساد فيه وقام بإيقاف توزيع ألرز ألتالف ألذي استورده أناس عديمي ألمسئوليه، فمن يطعم شعبه بهذا ألطعام ألفاسد لا غيره له، وقد أوعز ألسيد ألوزير بإجراء ألتحقيق مع كل مسئول له علاقه بالصفقه، ونشكره بوجه خاص على شمول دائرة ألتقييس وألسيطره ألنوعيه بالتحقيق ،لأن ألشعب منذ أمد طويل وهو يأكل رغما عنه بضاعه غير خاضعه للمواصفات ألقياسيه، وبعضها منتهيه ألصلاحيه ويتضح للعيان وبسهوله تزوير الصلاحيه، الا اننا كنا لا نملك الا ان نتحسر ونشكوا أمرنا إلى ألله وندعوه بأن ينتقم من كل من يتلاعب بغذاء ألشعب.
لقد فرحنا فرحا شديدا اذ لمسنا وزيرا فور استيزاره يقوم بهذا ألعمل ،ووفقا للمقاييس الاخلاقيه والوطنيه والدينيه فالوزير ملزم بأن يقوم بعمله بأمانه ،وما قا به ألسيد وزير ألتجاره هو من صلب واجبه ،ولكننا يأسنا من ان نرى مسئول يتحلى بهذه الأخلاق ويؤدي واجبه بأمانه ،ومن هذا المنطلق انطلقت فرحتنا ونأمل أن تكون دافع الى بقية ألوزراء ،فلقد سمعنا انه تم إختيارهم على اساس الكفاءه وألنزاهه ولتذهب الكفاءه الى الجحيم وليؤدي واجبه بأمانه ونزاهه ويلاحق ألفاسدين ويفرح ألشعب ألعراقي ليعرف ان العهد ألجديد سيلاحق ألفساد والفاسدين، وهذا ما نريده لأن صدورنا امتلئت قيحا من نهب ثروات ألبلد دون ان يحاسب رأس كبير في الدوله ، فهل هناك وزير جريء سيفتتح عهده بمحاربة الحيتان ولا يكتفي بمحاربة الأسماك الصغيره لأن ألحوت له من الشراهه ما يكفي لابتلاع ما تبتلعه مئات الأسماك الصغيرة في غرفة ماء واحده.
شكرا سيادة الوزير ومزيدا من محاربة الفاسدين في وزارتك بالذات ،فهم يسرقوننا منذألعام 2003 ولحد الآن فقد شربنا الشاي المسرطن والذي لا يصلح حتى علف للحيوانات والزيت الفاسد المنتهي الصلاحية ولا تنسى ملحقياتك التجارية ففيها من كان يسهل أمر الصفقات التالفة وحبذا لو شكلت لجنه تدقيقية تدقق أسعار شراء ألمواد ألتي أشترتها وزارة ألتجاره فالحقائق لا تضيع ولتطابق أسعار الشراء للمواد للسنوات السابقه فوصولات الشراء موجودة والأسعار العالمية معروفه في بورصة المواد الغذائية لكي يعيد هؤلاء السراق ما سرقوه منا طيلة السنوات السابقة ونأمل مواصلتك لمكافحة الفساد ولا تلومنك في الحق لومه لائم وعصمك الله ورعاك طالما أنت على هذا النهج القويم ونأمل من زملائك أن يبادروا ويزفوا ألينا بشرى محاربة الفساد في وزاراتهم.
مقالات اخرى للكاتب